لقي نحو 100 شخص معظمهم من مقاتلي حركة طالبان حتفهم ،خلال معارك دامية استمرت لأكثر من تسع ساعات متواصلة في جنوب أفغانستان مع فلول الحركة التي شنت أكبر هجوم لها على الجنوب .
وذكرت قوات التحالف ومسؤولو الأمن الأفغاني أنه عرف من بين القتلى 58 يشتبه بأنهم من مقاتلي طالبان و13 من رجال الشرطة الافغانية وضابطة في الجيش الكندي ومهندساً أميركياً ، وجميعهم لقوا حتفهم في معارك بإقليمي هلمند وقندهار في جنوب البلاد.
وقال مسؤولون أميركيون ان متعاقدا أميركيا قتل بعدما اصطدمت سيارة ملغومة بسيارته في إقليم هيرات غرب أفغانستان.وقال الناطق باسم السفارة الاميركية كريستوفر هاريس في كابول، إن المتعاقد كان يشارك في مشروع لتدريب قوات الشرطة في هيرات.
وكانت الشرطة المحلية ذكرت في وقت سابق أن جنديا إيطاليا كان بين القتلى. وقال يوسف أحمدي الذي يقول انه الناطق باسم المتشددين إن طالبان أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.
وقتلت أيضا أول ضابطة كندية الكابتن نيكولا غودار في أفغانستان في تبادل لاطلاق النار وقع في منطقة بانغ-وايي في إقليم قندهار. وتم اعتقال35 من مقاتلي الحركة في العملية.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الافغانية يوسف ستانيكزاي، إن مسلحين هاجموا الشرطة الافغانية في منطقة موسى كالا في إقليم هلمند الليلة قبل الماضية.
وأضاف ستانيكزاي أن القتال استمر حتى وقت مبكر من صباح أمس، مشيرا إلى أن عشرة من المقاتلين اعتقلوا وفقد اثنان من رجال الشرطة.وقال نائب حاكم اقليم هلمند امير محمد اخونزادة، أنه كان اكبر هجوم في هلمند منذ سقوط طالبان.
وصرح ان مئات من مقاتلي طالبان اشتركوا في الهجوم، وهناك بعض الخسائر في الارواح بين المدنيين لكنه لا يعرف عددهم.وأضاف ان القوات البريطانية تتولى مسؤولية الامن في الاقليم لكن لم تشارك اي قوات اجنبية في القتال.
وركزت طالبان هجومها في بلدة «موسى كالا» على المكاتب الحكومية ومراكز الشرطة ، وعدد من المتاجر في سوق البلدة اندلعت فيها النيران خلال المعركة.
وتقع البلدة على بعد 470 كيلومترا جنوب غربي العاصمة كابول وعلى بعد نحو40 كيلومترا شمالي مقاطعة سانجين في اقليم هلمند التي تشهد اشتباكات متكررة بين طالبان والقوات الأجنبية والحكومية.
ويتمركز حاليا 2200 جندي كندي في إقليم قندهار ضمن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.ويتعقب نحو 19 ألف جندي بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان فلول حركة طالبان وحلفائهم من تنظيم القاعدة لاسيما في جنوب وجنوب شرق البلاد.
وصعد مقاتلو طالبان هجماتهم على القوات الاجنبية والحكومية الافغانية في الاشهر القليلة الماضية. ووصلت مستويات العنف في بعض اجزاء البلاد الى أسوأ مستوياتها منذ ان اسقطت القوات الاميركية حكومة طالبان في اواخر عام 2001 .
( وكالات )
