أعلن وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس في باماكون عن انه ليس هناك خطر حدوث جدل في فرنسا على قانون الهجرة الذي اقرته الجمعية الوطنية الفرنسية والذي يقف وراءه، معتبرا ان النص منطقي ويحظى بتأييد نحو 75 في المئة من الفرنسيين.

ووصل ساركوزي الى مالي في زيارة تهدف الى حوار حقيقي حول مسألة قانون الهجرة الذي لقي انتقادات شديدة في افريقيا.وسيجري محادثات مع كبار المسؤولين الماليين يتناول فيها خصوصا مسألة الهجرة.

واقرت الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) مشروع القانون الذي اقترحه ساركوزي، والذي يشدد شروط الدخول الى فرنسا والاقامة فيها بهدف تحقيق هجرة اختيارية بناء على حاجات سوق العمل في فرنسا وليس هجرة مفروضة بناء على الضرورات العائلية.

وقال ساركوزي انه ليس هناك خطر بقيام جدل، معتبرا ان الامر لا يشبه مسألة عقد الوظيفة الاولى الذي اضطرت الحكومة الى سحبه قبل بضعة اسابيع بسبب موجة الاحتجاجات الاجتماعية القوية التي اثارها. واوضح ان خمسة في المئة فقط من الهجرة هي هجرة للعمل.

اما الهجرة المتبقية، فهي بمعظمها هجرة عائلية، مشيرا الى ان الحل الامثل يكمن في موازنة هذا الوضع.واثار قانون الهجرة الاختيارية انتقادات حادة في افريقيا، ولا سيما في السنغال ومالي وبنين حيث سيتوجه ساركوزي اليوم اليها.

( ا ف ب )