شارك الرئيس الفرنسي جاك شيراك فى حفل التكريم الدولي الذي اقيم في باريس للرئيس السنغالي عبدالله واد . و سلم مدير عام منظمة اليونسكو الدولية كويشيرو ماتسورا،ووزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر في مقر المنظمة في باريس، جائزة «فيليكس هوفويه بوانيي» للسلام إلى الرئيس السنغالي عبد الله واد.

وحضر حفل تسليم الجائزة العديد من رؤساء الدول، في مقدمتهم جاك شيراك (فرنسا)، أولوسيغون أوباسانجو (نيجيريا)، مامادو تاندجا (النيجر)، مارك رافالومانانا (مدغشقر)، أمادو توماني توري (مالي)وغيرهم،

كما حضر الاحتفال عدد من الشخصيات السياسية، مثل الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية والرئيس السابق للسنغال عبده ضيوف ، والرئيس الأسبق لساحل العاج هنري كونان بيدييه،وكلاهما رعيا الحفل، والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، والوزير الأسباني للشؤون الخارجية، ميجل أنخل موراتينوس.

وأعلن رئيس لجنة التحكيم هنري كيسنجر، أن الجائزة منحت للرئيس عبد الله واد من أجل اسهاماته في تشجيع الديمقراطية في بلاده، وجهود الوساطة التي بذلها خلال الأزمات والنزاعات السياسية التي نشبت في أفريقيا.

و من جهته، أشار شيراك، إلى أن الجائزة تكافئ، عن حق، فكراً ونشاطاً بُذلا لخدمة السلام والديمقراطية، وتكلل مساراً سياسياً مكرساً للتعايش بذكاء بين الرجال. الكل، هنا، يدرك تصميمكم على ضمان حقوق الإنسان والديمقراطية في السنغال، كما حيّا بشكل خاص قرار واد الشجاع بإلغاء عقوبة الإعدام في السنغال.

ولدى تسلمه الجائزة، أعلن عبد الله واد «إن هذا التقدير لا يعود إلى شخصي فحسب. فالإنسان مطبوع ببيئته الثقافية أيضاً، ولذا فالفضل يعود أولاً إلى شعبي، الشعب السنغالي الذي علّمني القيم العالمية للتسامح والسلام».

باريس ـ البيان