صوت مجلس الشيوخ الأميركي لمصلحة بناء سور يمتد بطول 600 كيلومتر، ويتكون من ثلاث طبقات على الحدود الأميركية مع المكسيك، بالإضافة إلى إنشاء حواجز سيارات على مساحة 800 كيلومتر.وتبنى المجلس بغالبية ساحقة من 83 صوتا مقابل 61، التعديل الذي قدمه الجمهوري المحافظ جيف سيشنز المعارض لاي عفو عن المهاجرين غير الشرعيين.

وينص التعديل على تعزيز الاجراءات الامنية على طول الحدود مع المكسيك البالغ 3200 كيلومتر التي يجتازها عشرات الاف المهاجرين غير الشرعيين سنويا للوصول الى الولايات المتحدة .ووضع هذا الاقتراح في إطار تعديل مشروع إصلاح شامل لقانون الهجرة يدرسه مجلس الشيوخ حاليا.

ويعتبر تمرير هذا التعديل انتصارا للمحافظين الذين يريدون تعزيز أمن الحدود. ويتناول المشروع الحالي أمن الحدود ويضع برنامج عمل للاجانب، ويسمح لنحو 11 مليون مهاجر غير شرعي في الولايات المتحدة بالسعي للحصول على الجنسية الأميركية.

ولا يحظى بند السماح للمهاجرين بالحصول على الجنسية بتأييد المحافظين، وسيكون أكثر النقاط إثارة للجدل عندما يلتقي مفاوضون من مجلسي الشيوخ والنواب لتسوية الخلافات في مشروع القانون الذي يقدمه كل منهم.

ويقول المعارضون إن هذا البند يمثل نوعا من العفو أظهرت استطلاعات الرأي أنه لا يحظى بأي تأييد من جانب الأميركيين. ولكن المؤيدين يشيرون إلى أن المهاجرين غير الشرعيين سيتعين عليهم دفع غرامة وكذلك الضرائب بأثر رجعي وتقديم صحيفة حالة جنائية وتعلم الانجليزية والبقاء في آخر قائمة الانتظار كي يحصلوا على الجنسية الاميركية.

كما صوت مجلس الشيوخ لمصلحة حرمان المهاجرين غير الشرعيين المدانين بارتكاب جريمة أو ثلاث جنح أو أكثر من الحصول على الجنسية.وكان الف شخص تظاهروا في واشنطن، خلال اجتماع مجلس الشيوخ، مطالبين بتسوية اوضاع المهاجرين غير الشرعيين.

وأراد المنظمون ممارسة ضغط على المجلس للحصول على اصلاح عادل وانساني للقانون حول المهاجرين. وتجمع المتظاهرون في الساحة الواسعة التي تطل على مبنى الكونغرس في وسط العاصمة الاميركية واشنطن.وردد المتظاهرون «لسنا واحدا، لسنا مئة، بوش اسمعنا! قم بتعدادنا» و «من نحن؟ نحن اميركا!» .

( وكالات )