صعد نجل رئيس البرلمان اليمني الشيخ عبدالله الأحمر من خطابه المعارض للرئيس علي عبد الله صالح، وقال إنه ضد اختيار أي شخص ليكون مرشح الإجماع الوطني. وقال النائب حميد الأحمر، ردا على مبادرة أطلقها احد الأكاديميين اقترح فيها إجراء إصلاحات سياسية في مقابل اختيار صالح كمرشح عن الحكم والمعارضة: «لا لمرشح للإجماع الوطني، ولا للمشاركة في انتخابات هزيلة، ولا لشرعية نظام تفرزه انتخابات أحادية».

وبعد أيام من دعوته لقيام ثورة شعبية على الحكم قال الأحمر، القيادي في تجمع الإصلاح المعارض الذي يتزعمه والده، إن «نبض الشارع إذا أخذت به المعارضة فهي تمثله وإلا فإنها ستكون بعيدة عنه لو انساقت وراء أي أطروحات لا تنقذ البلد من الأوضاع السيئة التي وصلت إليها»، وشدد على أن على المعارضة أن ترفع شعار «جمهورية من قرح يقرح».

وفي تصريح نشر أمس دعا الأحمر الابن تكتل اللقاء المشترك لأحزاب المعارضة إلى رفض مقترحات مرشح الإجماع الوطني أو المشاركة في انتخابات هزيلة، والاعتراف بشرعية نظام تفرزه انتخابات أحادية.

وكان الأحمر انتقد في لقاء مع مدير مبادرة الشرق الأوسط الكبير التابع للخارجية الأميركية الأوضاع التي وصلت إليها اليمن بفعل سياسات الحزب الحاكم وقال ان «ما يقوم به هذا الحزب من أعمال تدفع الآخرين لاتخاذ مواقف جريئة حينما تجد أن الخيارات المتاحة أمامها تغلق باباً باباً»، مؤكداً أن الحاكم «لدينا لا يسمع إلا الخارج،

ويستند في شرعيته إلى الدعم الخارجي»، مضيفاً أنه «لو توقف هذا الدعم لسقط الحكم لأنه لا يستند إلى الشرعية الشعبية ولا إلى توافق القوى السياسية اليمنية».

وأوضح «أن الحزب الحاكم يمارس الاستبداد والفساد ويرفض الحوار الجاد مع المعارضة» إلى جانب كونه «أغلق كل نوافذ التغيير السياسي والدستوري ولم يتبق للشعب والمعارضة سوى خيار واحد وهو الثورة الشعبية».

وقال: «نحن مستعدون لها إذا اضطررنا إلى ذلك، وشدد على أن «الحاكم أن يتحمل وحده تبعات وتداعيات ما قد يفرزه هذا الخيار على الأوضاع العامة للبلاد».

صنعاء ـ البيان