وافقت وزيرة شؤون الأجانب الهولندية ريتا فيردونك، في جلسة برلمانية امتدت حتى الساعات الأولى من صباح أمس، على إعادة النظر في قرار بطلان حصول عضوة البرلمان يان هيرسي علي الصومالية الأصل، على الجنسية الهولندية.

وكانت الوزيرة فيردونك، وهي عضو في البرلمان أيضا وزميلة لهيرسي في حزب »في في دي« الليبرالي، تعرضت لضغوط شديدة وبخاصة من داخل الحزب لإلغاء قرارها، وأعلنت هيرس (36 عاما) في مؤتمر صحافي أول من أمس عن عزمها » الاستقالة من البرلمان وترك هولندا بعدما سمعت أنها قد تجرد من جنسيتها«.

وكانت هيرسي المعروفة بانتقاداتها الحادة للإسلام، طلبت اللجوء السياسي في عام 1992 قبل أن تحصل على الجنسية الهولندية في العام 1997، وانتخبت عضوا في البرلمان في عام 2003، واعترفت حديثا أنها كذبت واستخدمت بيانات غير صحيحة للحصول على الإقامة الدائمة في هولندا، ما مهد الطريق لإسقاط الجنسية عنها.

وقالت وزيرة شؤون الأجانب، المعروفة بتشددها مع المهاجرين في الجلسة البرلمانية التي عقدت مساء أول من أمس »إنه لم يعد أمامها أي خيار سوى أن تقول لهيرسي إنها لم تعد مواطنة هولندية«، لكنها وافقت بعد مناقشات ساخنة على إعادة النظر في قرارها.

وتلقت النائب الصومالية الأصل، وهي صديقة للمخرج ثيو فان كوخ، في العام 2004 تهديدات بالقتل من متشددين إسلاميين وتعيش تحت حراسة دائمة من الشرطة، ومن المقرر أن تتسلم منصبا في منظمة بحثية في واشنطن في سبتمبر المقبل.