وصفت مصادر جزائرية رسمية نتائج زيارة العمل التي قام بها الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الى لجزائر بـ (المهمة جدا)، وأكدت على أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة طمأن شافيز وجدد له دعم الجزائر لجميع الخطوات التي تتخذها كراكاس للتحكم في ثرواتها ومن أجل تعزيز الشرعية في البلاد.

وطلب شافيز من بوتفليقة تكثيف العمل المشترك على مستوى الخبراء والمسؤولين والموظفين السامين لتعزيز فرص التعاون في جميع المجالات وخاصة المحروقات على أمل استفادة بلاده من تجربة الجزائر في ميدان الغاز الطبيعي استخراجا و تصنيعا وتسويقا.

وعقب محادثاته مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة صرح هوغو شافيز بأن العلاقات بين البلدين ممتازة واللقاء مع الرئيس كان مثمرا, ووجهات النظر فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية متطابقة.

وأضاف قائلا : جئت لأستمع للرئيس عبد العزيز بوتفليقة وأناقش معه العديد من القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية، وكانت وجهات النظر حول القضايا التي ناقشناها متطابقة.

وقال الوزير الجزائري المنتدب للشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل في تصريح للصحافة، عقب توقيعه اتفاقيتي تعاون بين البلدين في مجال النقل البحري والدبلوماسية،: إن الآفاق مفتوحة المجال لتوسيع التعاون، بحيث أن توقيع اتفاق النقل البحري يسمح بفتح خطوط بحرية ومساعدة السفن بين البلدين.

وأكدت مصادر مطلعة لـ( البيان) على أن الوفد الفنزويلي معجب بمشروع أنبوب الغاز الإفريقي العابر للصحراء الذي سيربط حقول نيجيريا بموانئ الجزائر على نحو آلاف الكيلومترات، وبدور الجزائر في إنجاز هذا المشروع.