نفى الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد امس، صحة تقارير صحافية ذكرت أن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية اجتمع في الاونة الاخيرة سرا، مع ضباط كبار في المخابرات المصرية في منطقة الشيخ زويد في صحراء سيناء.

وكانت شبكة "فراس "الاعلامية الفلسطينية نقلت عن مصادر فلسطينية مطلعة القول، إن هنية قام بزيارة سرية إلى منطقة الشيخ زويد شمال شرق سيناء بالقرب من رفح المصرية، للاطلاع على قضية تهريب جديدة للاسلحة تم ضبطها من قبل أجهزة الامن المصرية.

وأكد حمد في تصريحات صحافية على أن هنية "لم يقم بهذه الزيارة"، في الوقت الذي نفت فيه ادارة معبر رفح على لسان مدير أمن المعابر سليم أبو صفية ومدير عام المعبر سمير أبو نحلة هذه الانباء جملة وتفصيلا.

وكشفت المصادر نفسها عن أن هنية استقل سيارة تابعة لاحد المسؤولين المصريين في الاراضي الفلسطينية عبر معبر رفح، بعد استدعائه من قبل المخابرات المصرية لاطلاعه على قضية الاسلحة.

وأضافت المصادر أن الجانب المصري أراد اطلاع الفلسطينيين على القضية بدلا من إثارتها عبر وسائل الاعلام، وذلك لاتخاذ الاجراءات اللازمة ووقف مثل هذه الاعمال لاسيما بعد إعلان الحكومة الاردنية عن اعتقالها لمجموعة قالت إنها تابعة للحركة قامت بتهريب وتخزين أسلحة في الاردن.