رفع القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا امس جلسة محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من معاونيه في ارتكاب مجزرة بقرية الدجيل الشيعية في الثمانينات من القرن الماضي الى اليوم.

وقرر القاضي عبد الرحمن رفع الجلسة وهي الخامسة والعشرون بعد ان تم الاستماع الى سبعة من شهود الدفاع. وعقدت جلسة امس بحضور ثلاثة متهمين هم مزهر عبد الرويد ووالده عبد الله الرويد ومحمد عزاوي علي فيما غاب صدام.

وشهدت وقائع جلسة الامس مشادات كلامية بين رئيس المحكمة وفريق الدفاع عن صدام بشأن منع تريد مصطلح »السيد الرئيس صدام حسين من قبل المحامين داخل قاعة المحكمة والاقتصار على قول المتهم صدام« الامر الذي رفضه أعضاء فريق الدفاع عن صدام.

وقال القاضي إن »صدام متهم بقضية جنائية ومصطلح الرئيس ذهب عنه وإذا عاد للسلطة سنقول له الرئيس«.

وأدلى الشاهد وهو نجل المتهم عبد الله كاظم رويد بإفادته من خلف ستار عن والده وشقيقه مزهر عبد الله كاظم رويد وقال »لقد تعرض موكب الرئيس صدام إلى إطلاق نار خلال زيارته للدجيل«. وأضاف: »لقد تم تجريف الاراضي الزراعية والبساتين من قبل السلطة وشمل بساتين جميع أهالي الدجيل دون استثناء«.

وأضاف »كنت قريبا بنحو 30 مترا من موكب الرئيس صدام حسين خلال زيارته للدجيل وتعرض لاطلاق نار« وقال: »تم تعويض الاهالي بشكل مجز عن تجريف الاراضي والبساتين وتم تعويضهم بأراض جديدة ومبالغ مالية«.