اظهرت دراسة بريطانية جديدة امس، أن الجنود البريطانيين الذين أرسلوا إلى العراق تغلبوا على الضغوط النفسية الناجمة عن الحرب بصورة أفضل بكثير من رفاقهم الاميركيين.

وأظهر البحث الذي نشر في مجلة (لانسيت) الطبية أن 20 في المئة من الجنود الاميركيين الذين عادوا من منطقة الحرب يعانون من اضطرابات ضغوط ما بعد الصدمة مقارنة بأربعة بالمئة فقط من الجنود البريطانيين. كما اكد العلماء الذين اجروا الدراسة،على ان الجنود البريطانيين لم تظهر عليهم اعراض حرب العراق بشكل كبير مثل التي اشتكى منها جنود في حرب الخليج عام 1991.

وبحث الخبراء عن علامات لاعتلال الصحة لدى الجنود العائدين من العراق وقارنوا بين الحالة الذهنية والنفسية للجنود الذين ارسلوا الى العراق ومن لم يخدموا هناك. وخلصوا الى وجود زيادة طفيفة في الاعراض لكنهم رصدوا ايضا بين قوات الاحتياط مشاكل صحية ذات صلة بالحالة الذهنية تفوق اقرانهم في القوات

النظامية.

وقال الاستاذ الجامعي سايمون ويسلي، من مركز ابحاث الصحة العسكرية في جامعة كينغز كوليدج في لندن في مؤتمر صحافي :هل توجد اعراض لحرب العراق.. الرد هو لا او على الاقل وبالقطع ليس بعد. وشكا الجنود الذين شاركوا في حرب الخليج عام 1991 من اعراض منها مشاكل في التنفس والهضم وتضرر الاعصاب وارهاق والم وتنميل ومشاكل في الذاكرة ومشاكل نفسية.