ذكرت صحيفة »كريستيان ساينس مونيتور« الاميركية ان الجيش الاميركي ارسل جنودا مختلين عقليا واخرين على علاقة بعصابات الى الحرب في العراق.
وكتبت الصحيفة استنادا الى نتائج تحقيق جرى نشره حديثا، ان جنودا اميركيين شخصت حالاتهم على انها غير مستقرة نفسيا ويتعاطى بعضهم عقاقير مضادة للكآبة، والمخدرات للهروب من الضغوط في ظل اشتشارة غير فعالة ، وبرقابة محدودة.
ووجد التحقيق انه ورغم اوامر "الكونغرس "التي تشترط اخضاع كل القوات الذاهبة الى الحرب لاختبار اللياقة النفسية، فان واحدا من بين 300 جندي جرى ارسالهم الى المعركة خضعوا لتلك الفحوص قبل المغادرة الى العراق.
واظهر التحقيق ان هذه الحالات التي خضعت لفحوص محدودة، وفي بعض الاحيان انتهكت القواعد العسكرية، ساعدت في زيادة نسبة حالات الانتحار وسط الجنود الذين خدموا في العراق والتي بلغت اعلى مستوياتها عام 2005 بانتحار 22 جنديا.
كما اشار التحقيق الى ان 11 جنديا على الاقل ممن انتحروا بين عامي2004 و2005 تركوا في الخدمة رغم اظهارهم دلالات قوية على اضرابهم النفسي، وكان سبعة من هؤلاء يدرك رؤساؤهم المشكلة وان سجلهم العسكرى والمقابلات مع عائلاتهم تشير الى المشكلة ذاتها.
