بدأت في العاصمة السورية دمشق أمس،أعمال المؤتمر الـ 76 لضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل، بحضور 14 دولة عربية وغياب ثماني دول بالإضافة إلى تغيب منظمة المؤتمر الإسلامي، ومن المقرر أن تناقش خلال الاجتماعات التي تعقد في الفترة ما بين 15 إلى 18 من الشهر الجاري مجموعة من الموضوعات تتعلق بشؤون المقاطعة العربية لإسرائيل.
ويدرس المؤتمر وضع بعض الشركات، في ما يتعلق بالتزامها بأحكام المقاطعة والنظر في التغلغل الإسرائيلي في الوطن العربي، إلى جانب بحث حظر التعامل مع الشركات التي ثبت أن لها علاقات مع إسرائيل تخالف أحكام المقاطعة.
ويتناول المؤتمر أيضا، أوضاع شركات قامت بتسوية أوضاعها المخالفة ومدى استجابتها لأحكام المقاطعة من أجل إعادة التعامل مع هذه الشركات ورفع الحظر عنها.
وقال المفوض العام لمقاطعة إسرائيل محمد الطيب بوصلاعة في كلمة له إن الأمة العربية تواجه حاليا وبخاصة سوريا تحديات كبيرة وتهديدات متلاحقة منها تغيير الوجه السياسي والثقافي والبشري للمنطقة في الشرق الأوسط بما يخدم استراتيجيات ومصالح بعض القوى الأجنبية وبخاصة العدو الصهيوني.
وتطرق بوصلاعة إلى معاناة الشعب الفلسطيني، الذي قال إنه يتعرض إلى هجمة عدوانية شرسة من قبل سلطات الاحتلال إضافة إلى المقاطعة التي فرضتها إسرائيل وبعض الدول الغربية على قيادته المنتخبة وسياسة الحصار والتجويع ومنع وصول المساعدات المالية والأغذية والأدوية وذلك عقابا لهذا الشعب على خياراته الديمقراطية.
من جانبه، أكد مدير المكتب الإقليمي السوري لمقاطعة إسرائيل محمد العجمي في كلمته، على ضرورة المضي قدما في تنفيذ أحكام المقاطعة العربية لإسرائيل بكل حزم ودقة وموضوعية.
وتشارك في الاجتماع العراق وفلسطين والكويت والسعودية وقطر والمغرب وتونس وسوريا والسودان ولبنان والإمارات العربية المتحدة وليبيا والجزائر واليمن.