ذكرت مصادر في السعودية أن الرجل الذي اعتقل الأسبوع الماضي لإطلاقه النار على حرس القنصلية الأميركية في جدة معتوه ولا يرتبط بأي جماعة متطرفة في الوقت الذي كشف فيه ناشط إسلامي عن حصوله على مساعدة من ضابط أمن سعودي للهروب من السجن، بينما تطالب الرياض بأحد المتهمين في تفجيرات مايو 2003 المعتقل في اليمن.

وقال بيان لوزارة الداخلية بثته وكالة (الأنباءالسعودية) أمس ان منفذ الهجوم سعودي يدعى محمد بن عبد الرازق سعد الغامدي وهو مريض نفسيا، وتابع اتضح من سجله الطبي مراجعته للعيادات النفسية ولم يظهر للجهات المختصة حتى تاريخه ما يفيد بارتباط هذا الحادث بأية أطراف أخرى، وأضاف أن التحقيقات أكدت أن المسدس الذي عثر عليه بحوزة الغامدي (32) كان هو الذي استخدم في إطلاق النار الذي لم يصب فيه أي من الحراس.

إلى ذلك، أكد ناشط إسلامي سعودي انه استفاد من مساعدة ضابط في أجهزة الأمن السعودية ليفر من السجن، وذلك في شريط فيديو بث أول من أمس على موقع في شبكة الانترنت لمجموعات جهادية عراقية.

وقال محمد الجليدان الملقب بـ(ابو داوود النجدي) إن ضابطا من أجهزة الأمن أعطاني مفتاح القيود وثوبا فتمكنت من خداع الحراس ومررت بصفتي موظفا وخرجت من سجن عليشة.

من جهة أخرى، قالت مصادر صحافية إن السعودية أبدت رغبتها في تسلم اليمني عبد الله احمد الريمي الذي ألقت أجهزة الأمن اليمنية القبض عليه الخميس الماضي، واعتبر من اخطر سجناء القاعدة الفارين من معتقل جهاز الأمن السياسي، لصلته بتفجيرات 12 مايو2003 التي وقعت في الرياض.

ونقل موقع (مأرب برس) المقرب من تجمع (الإصلاح الإسلامي) المعارض عن مصادر لم يسمها القول (ان الريمي قد ورد اسمه ضمن المطلوبين في قضية التفجيرات التي وقعت في العاصمة السعودية في 12 مايو 2003، والتي استهدفت مجمعات سكنية في المدينة وتسببت في مقتل وإصابة العشرات).

ووفقا لهذا التوصيف فان الريمي الذي كان يحمل الجنسية السويسرية أيضا يدير مواطنه اليمني خالد حاج الملقب (ابو حازم الشاعر)، والذي تولى قيادة التنظيم في السعودية بعد مصرع يوسف العييري، واشرف على تفجيرات الرياض من دولة عربية أخرى.

صنعاء، الرياض - (البيان) والوكالات: