نفي ‏

‏(الجهاد): لا نعتزم اغتيال أبومازن

نفت حركة (الجهاد الاسلامي) ما نشرته صحيفة (هآرتس )الاسرائيلية امس حول اعتزام ‏أعضاء في الحركة اغتيال الرئيس الفلسطيني محمود عباس(ابومازن).‏

وأكد مصدر في الحركة في بيان أن سلاحها وقوتها موجهان للعدو مؤكداً على وجود علاقة ‏طيبة مع ابومازن . وقال إن بث هذه الاكاذيب يؤكد التخبط والارتباك الصهيوني .. ‏نتيجة صعود الحركة القوي في الشارع الفلسطيني بعد تمسكها بمواقفها، مؤكدا أن هدف ‏مثل هذه الانباء هو زعزعةالشارع الفلسطيني وبث بذور الفتنة.‏

ومن جهته، قال الشيخ نافذ عزام القيادي البارز في (الجهاد) للصحافيين إن الكل يعرف أن ‏(الجهاد) لا تؤمن بالاغتيال السياسي ولم يحدث في تاريخها أن مارست هذا ‏الاسلوب. ‏

وكانت (هآرتس) زعمت ان المخابرات الفلسطينية حصلت على معلومات عن نية عناصر ‏في حركة (الجهاد) اغتيال ابومازن بواسطة تفجير سيارة ملغومة. وذكرت الصحيفة على ‏موقعها الالكتروني على شبكة الانترنت أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين أبلغوا مصادر ‏مقربة من الرئيس الفلسطيني بهذه المعلومات. (د ب ا) ‏

‏ ‏

اعتراف ‏

اسرائيل حبلى بالفساد ‏

اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت امس ، عن ان اسرائيل تعيش على عتبة فترة ‏صعبة ستتخذ فيها خطوات مهمة على ارض الواقع من اجل ماسماه تحديد مصيرها ‏كدولة يهودية وديمقراطية تعيش ضمن حدودها منفصلة عن اعدائها حسب تعبيره.‏

‎وقال في تصريحات بثتها وسائل الاعلام الاسرائيلية ان الحكومة ستتخذ ايضا ‏خطوات لمكافحة استشراء الفساد وآفة العنف فيها واضاف ان اتخاذ هذه الخطوات ‏سيلزم المواطنين ببذل جهود لم يسبق لها مثيل فى تاريخ اسرائيل ، الا انه لم يوضح ‏طبيعة تلك الجهود. (قنا)

‏ ‏

تحذير

تفاقم الوضع الصحي ‏

‏ حذرت منظمة (بتسليم) الاسرائيلية لحقوق الانسان امس من خطورة تفاقم الوضع الصحي في الاراضي‏ الفلسطينية، قائلة في تقرير إن التوقف عن تحويل أموال الضرائب والمساعدات المالية ‏من قبل إسرائيل والدول المانحة للسلطة الفلسطينية خلق نقصا حادا في الادوية والاجهزة ‏الطبية داخل المستشفيات التي تديرها السلطة في الضفة الغربية وقطاع غزة.‏

وأوضح التقرير أن ذلك أدى إلى نفاد أنواع معينة من الادوية الضرورية، مشيرا إلى أن ‏الشركات المنتجة والمصدّرة للادوية ترفض تزويد المستشفيات بالكميات المطلوبة منها ‏بسبب الديون المتراكمة.‏

وأشار إلى وجود نقص أيضا في الاجهزة الطبية ومستلزمات أخرى مطلوبة للمستشفيات، ‏مؤكدا على أن ذلك لا يرجع للازمة المالية وإنما للعراقيل المفروضة على دخول البضائع ‏لقطاع غزة جراء إغلاق إسرائيل لمعبر المنطار بصورة متكررة. (د ب ا) ‏