ذكر تقرير امس ان الامراض التي تنتشر نتيجة ارتفاع درجة حرارة الكرة الارضية قد تفتك بنحو 185 مليون شخص اضافيين في الدول الواقعة جنوب الصحراء في افريقيا، بحلول نهاية القرن، وتحول ملايين اخرين الى لاجئين »مالم تتحرك الدول الغنية الان«.

وقالت منظمة »كريستيان ايد للاغاثة« ان الدول الغنية كان عليها ان توقف اعتمادها على الوقود الاحفوري، وان تخصص مبالغ ضخمة من المساعدات لمساعدة الدول الفقيرة على التخلص من أسوأ تأثير لظاهرة ارتفاع درجة حرارة الارض المعروفة ايضا باسم الاحتباس الحراري والتحول الى مصادر طاقة بديلة مثل الرياح والشمس والامواج.

اضافت المنظمة غير الحكومية في تقرير بعنوان »مناخ الفقر..الحقائق والمخاوف والامال« انه »يجب على الدول الغنية ان تتحمل المسؤولية في خلق هذه المشكلة.. وخفض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون بشكل كبير«. وان »التغيرات المناخية اخذة في الحدوث وستستمر بشكل يتعذر تفاديه.

والفقراء سيتحملون العبء ومن ثم فاننا ندعو الدول الغنية الى مساعدتهم على التكيف مع ارتفاع منسوب البحار وزيادة مساحة الصحاري وزيادة حدة وتكرار الفيضانات والاعاصير«.

ويتفق معظم العلماء مع الرأي القائل ان ارتفاع درجة حرارة الارض يعود الى حرق الوقود الاحفوري من اجل استخدامات النقل والطاقة، وتشير تقديرات جديدة

الى انها ارتفعت بواقع 6ر0 درجة مئوية في القرن العشرين، وان درجات الحرارة العالمية قد ترتفع ثلاث درجات بحلول عام 2100.

وقالت »كريستيان ايد« انها اعتمدت في تقديراتها بحدوث 185 مليون حالة وفاة نتيجة أمراض مرتبطة بهذه الظاهرة على أرقام من الامم المتحدة واللجان الحكومية المختصة بالتغيرات المناخية. وتسمح ظاهرة الاحتباس الحراري للبعوض وهو حامل للمرض بالتوسع في نشاطه.

ولفت تقرير المنظمة الى ان ذوبان القمم الجليدية لا يتسبب فقط في تآكل السواحل، بل يؤدي ايضا الى ارتفاع منسوب البحار ويقلص الموارد المضمونة من

مياه الشرب. هذا الى جانب ان تغير الانماط الطقسية يزيد من حدوث الفيضانات وموجات الجفاف وتتعرض المناطق المهددة بفيضانات الى مزيد من الفيضانات والمناطق المهددة بالجفاف الى موجات أشد.

وستزيد هذه التغيرات من التوترات مع ازدياد ندرة الموارد مثل المياه والاراضي الخصبة واشارت المنظمة الى ان المزارعين في كينيا يتقاتلون على العدد المتناقص من ابار المياه.

وافاد التقرير بان »الكارثة الاخذة في التكشف في شرق افريقيا حيث يعيش 11مليونا تحت تهديد الفقر بسبب سنوات من الجفاف غير المسبوق هو مجرد لمحة لما

هو ات.«.