*توضيح
الرياض: الهجوم على القنصلية حادث فردي
لمح وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز، إلى أن حادث إطلاق النار على حراسات القنصلية الأميركية في جدة، يوم الجمعة الماضي، عمل فردي، وأن الجهات المختصة بدأت تحقيقاتها مع مرتكب الهجوم، فيما نفى مسؤول أمني العلاقة بين حادث القنصلية وإطلاق النار على موقع كتيبتين للحرس الوطني في الطائف.
وقال وزير الداخلية السعودي في حديث لصحيفة «عكاظ» نشرته أمس «إن التحقيق مع الجاني لم ينته بعد، لكننا نميل لأن تكون الحادثة فردية»، وردا على سؤال عن واقع حال تنظيم «القاعدة» في السعودية بعد مرور ثلاث سنوات، على اندلاع أحداث العنف والإرهاب.
وبعد قيام الأجهزة المعنية بالضربات الأمنية الاستباقية، قال الوزير إن «استهداف السعودية لن ينتهي وعلينا أن نكون دائما مستعدين لمواجهة أي احتمالات».
إلى ذلك، كشف مسؤول أمني كبير في وزارة الداخلية السعودية أمس، عن أن جهات التحقيق باشرت بعد ساعات من وقوع الحادث باستجواب مطلق النار على حراسات القنصلية الأميركية في جدة.
مشيراً إلى أن «حالته الصحية مستقرة وكان متاحاً للمحققين أن يستجوبوه»، وأشار الى «أنه من المبكر الربط بين حادثة القنصلية وحادثتي إطلاق النار على موقع كتيبتين للحرس الوطني في محافظة الطائف»، موضحاً «أن التحقيقات ستكشف الحقائق كاملة». (يو بي أي)
*محاولة
محامي العراقية ساجدة الريشاوي يطلب تحويلها للفحص النفسي
يطلب المحامي حسين المصري وكيل الدفاع عن العراقية ساجدة الريشاوي اليوم من محكمة «أمن الدولة» الأردنية، تحويلها الى المركز الوطني للطب النفسي، حسب ما صرح به لـ (البيان) وذلك لتقييم حالتها النفسية والعقلية ومدى إدراكها لإجراءات المحاكمة.
وقال المصري «إن المتهمة الريشاوي أوضحت له خلال لقائها به أن عمها كان يعاني من فصام بالشخصية»، مؤكدة لمحاميها على «أنها لا تعرف ماذا حدث معها»، مشددا بدوره «على ضرورة تحويلها للطب النفسي والعقلي تحقيقا للعدالة».
وكانت الريشاوي البالغة من العمر (35 عاما) فشلت في تفجير نفسها مع أعضاء المجموعة الإرهابية التي استهدفت 3 من فنادق عمان في التاسع من نوفمبر الماضي بينما نفذت مجموعتها التابعة لأبي مصعب الزرقاوي تفجيرات عمان.
وتعتبر الريشاوي بائعة الخضار في سوق البلدة في منطقة الخالدية، التي تبعد عن بغداد 65 كيلومترا، تحولت إلى أول امرأة تحاكم أمام محكمة أمن الدولة الأردنية بتهمة الإرهاب.
وقالت ساجدة في تصريحات سابقة أنها طالما حلمت بالزواج وإنجاب طفل وإنها دخلت الى الأردن وهي تعرف انها قادمة للزواج للعيش فيه، بعدما زوجها شقيقها من أحد منفذي الهجوم العراقي علي حسين علي، الذي تزوج بها قبل موعد التنفيذ بأيام قليلة.
عمان ـ لقمان اسكندر:
*جريمة
مقتل 12 ايرانيا بأيدي العصابات
أفادت شبكة (خبر) الإيرانية الإخبارية أمس، بأن رجال عصابات قتلوا 12 شخصا في إقليم كيرمان جنوب شرق إيران. وأوقف رجال العصابات أربع سيارات على طريق كيرمانبام الليلة قبل الماضية وأطلقوا النار على ضحاياهم، وقتلوا 12 شخصا وأصابوا شخصا واحدا. وتجري الشرطة تحقيقات في الحادث إلا إنه لا توجد أي أدلة تشير إلى هوية رجال العصابات.
في موازاة ذلك، ذكرت الصحف الايرانية أمس ان ايرانيين تمت ادانتهما باغتصاب صبي وقتله اعدما في مدينة خرم اباد. واوردت صحيفة (شرق) ان الرجلين اللذين لم تكشف عن هويتهما خطفا صبيا يبلغ من العمر 12 عاما وقاما باغتصابه وقتله.
وبذلك يرتفع عدد الاشخاص الذين اعدموا منذ بداية السنة الى 46 على الاقل، بحسب تعداد اجرته وكالة (فرانس برس) استنادا الى معلومات صحافية وافادات شهود.(وكالات)
*عنف
الرئيس الصومالي يتوعد الوزراء المتورطين في المعارك
أفاد مصدر رسمي أمس بأن الرئيس الصومالي عبدالله يوسف أحمد، دعا الى إقالة زعماء الحرب الذين يتولون مناصب وزارية والمتورطين في المعارك الضارية التي تشهدها مقديشو منذ السابع من مايو الحالي، والتي خفتت حدتها يوم امس.
وأعلن وزير الإعلام الصومالي محمد عبدي حاير من بيداوه (250 كيلومترا غرب مقديشو) التي تتخذ منها السلطات الانتقالية الصومالية مقرا لها أن الوزراء المتورطين في أعمال العنف في مقديشو لا يمكن أن يكونوا أعضاء في الحكومة الانتقالية، وأضاف ان الرئيس طلب من رئيس الوزراء علي محمد جدي بإقالة الوزراء المتورطين.
وينتمي الى زعماء الحرب في التحالف من اجل استعادة السلم ومكافحة الإرهاب، المشتبك منذ أيام مع ميليشيات المحاكم الإسلامية، عدد من زعماء الحرب الذين يتولون مناصب وزارية مثل وزير الأمن الوطني محمد قنياري، ووزير التجارة افرح وموسى سودي يلاهو، و وزير الشؤون الدينية عمر محمد محمود فينيش، ووزير إعادة تأهيل الميليشيات عيسى علي بوتان.
وميدانيا، أفاد شهود بأن »حدة المواجهات في مقديشو بين ميليشيات المحاكم الإسلامية وأنصار زعماء الحرب المدعومين من أميركا تراجعت في يومها الثامن بعد أن أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 111 قتيلاً. (وكالات)