*وحشية
مستوطنون حاولوا حرق فلسطيني
أكدت التحقيقات الأولية التي أجراها جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» والشرطة، على أن عددا من قطعان المستوطنين حاولوا حرق حارس فلسطيني بشكل متعمد داخل احد البيوت المتنقلة في بلدة حواره جنوب مدينة نابلس، في الضفة الغربية .
وقال مصدر إسرائيلي إن المستوطنين أشعلوا النيران في (الكرافان) وهم يعلمون أن حارساً فلسطينياً قد تحصن بداخله تجنباً لاعتداءاتهم، ولما هبت النيران اضطر الحارس إلى الخروج، فما كان منهم إلا أن بادروا إلى الاعتداء عليه بالضرب والشتائم.
وذكرت مصادر في جيش الاحتلال أن الحارس الفلسطيني، وصل إلى الحاجز العسكري القريب، وأبلغ الجنود بأن المستوطنين المعتدين هربوا باتجاه مستوطنة براخا بيت، وهي إحدى ثلاث بؤر استيطانية غير قانونية سيتم إخلاؤها من المنطقة. (البيان)
*موقف
وزير فلسطيني يدعو إلى التخلص من الاتفاقيات الظالمة
قال وزير الإعلام الفلسطيني الدكتور يوسف رزقة، انه من أولويات الحكومة الفلسطينية التخلص من الاتفاقيات الظالمة، التي ربطت حياة الشعب اليومية بالاحتلال الإسرائيلي، منتقداً رفض البنوك المحلية والعربية تحويل الأموال للشعب الفلسطيني.
وتساءل رزقة عما إذا كانت إسرائيل تتحكم بمعابرنا في إدخال الطعام والشراب فما الفارق بيننا وبين أسرانا الذين تقدم لهم الطعام من خلف القضبان؟ وجاءت أقوال رزقة هذه خلال مشاركته في افتتاح المعرض الثقافي المعنون بـ (عشاق الجنان)، المقام في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وتطرق رزقه إلى مشكلة تحويل الأموال إلى الحكومة قائلا: إننا خاطبنا البنوك المحلية والعربية إلا أنها قالت نأسف وعندما سألنا عن السبب؟ أجابوا بأنهم يخشون العقاب الأميركي، بأن تضعهم اميركا على قائمة الإرهاب.(البيان)
*إحصائية
ارتفاع حصيلة قتلى عملية تل أبيب
أفادت مصادر طبية أن إسرائيليا جرح خلال العلمية التي نفذها فدائي فلسطيني في 17 ابريل الماضي في تل أبيب، توفي أمس متأثرا بجروحه، ما رفع حصيلة قتلى هذا الهجوم الى عشرة.
وأوضحت المصادر أن جريحا آخر، وهو سائح يهودي من أصل أميركي في السادسة عشرة من العمر، لا يزال في المستشفى في وضع حرج جدا.
وبوفاة هذا الشخص، يرتفع عدد القتلى من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى 5046 منذ بدء انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000، وفق إحصائية لوكالة (فرانس برس).(ا ف ب)
*قضية
مبعدو «المهد» يطالبون بالعودة
طالب مبعدو كنيسة المهد المتواجدون فى مدينة غزة بالعمل مع جميع الأطراف للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل عودة جميع المبعدين من قطاع غزة والمتواجدين فى الخارج الى ديارهم.
وشدد المبعدون فى بيان وزع على وسائل الإعلام على أنهم لن يملوا من المطالبة بحل قضيتهم سواء للرئيس محمود عباس (أبو مازن) أو حكومة (حماس) والهيئات ومن خلال نقل الرسائل لأمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان والمؤسسات والنقابات وتنظيم اعتصامات فى مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة.
وجدد المبعدون المطالبة بتفعيل قضية المبعدين فى الخارج قبل قضية المبعدين فى القطاع مؤكدين على أن الدول الأوروبية تضيق عليهم الى جانب التقصير من السفراء الفلسطينيين.
وكشفوا عن أن أخوانهم المبعدين فى الخارج يعانون من ظروف حياة صعبة موجهين اللوم الى السفراء الفلسطينيين فى أوروبا لأنهم مقصرون بشكل كبير. مشيرين إلى أنهم لا يعرفون حتى الآن بنود اتفاقية الإبعاد من كنيسة المهد الى قطاع غزة والخارج ولا يعرفون الى متى سيبقون مبعدين. (قنا)