عشية معاودة جلسات الحوار الوطني اللبناني الثلاثاء المقبل، تكثفت الاتصالات لترطيب العلاقات بين«حزب الله» و«تيار المستقبل» عقب التوتر الذي شابها بسبب دعم الحزب تظاهرة الأربعاء الماضي، بينما بدأ الإعداد جدياً للحوار اللبناني الفلسطيني.
ومع اقتراب معاودة الحوار اللبناني في مجلس النواب، بذلت مساع بين الأمين العام ل«حزب الله» السيد حسن نصر الله ورئيس «تيار المستقبل» النائب سعد الحريري عقب التوتر الذي شاب علاقتهما، وموقف «المستقبل» من هذا الدعم.
وأكد الحريري أن والده رئيس مجلس الوزراء الأسبق رفيق الحريري «كرس حياته لخدمة فكرتين: الوفاء لأمته العربية، والعمل على إنقاذ لبنان». وقال «لن نسمح لأي جهة أن تعطل مشروع إنقاذ لبنان».
موضحاً أن «الأساس في حماية مشروع رفيق الحريري هو الاستقرار، وان الأساس في توفير الاستقرار هو حماية الوحدة الوطنية، وان الأساس في حماية الوحدة الوطنية هو الحوار»، مشدداً على «اننا لن نقطع الحوار تحت اي ظرف من الظروف، ولن نترك لبعض النزوات السياسية أن تصيب من هذا الحوار مقتلاً».
في المقابل، أبدى «حزب الله» إشارات ايجابية بعد تأكيد قياداته عدم سعي الحزب إلى إسقاط حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة الذي يتوقع أن يعقد لقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري للبحث في مواضيع الحوار، ونتائج زيارة بري الأخيرة إلى دمشق، واجتماعه مع الرئيس بشار الأسد ونائبه فاروق الشرع.
وعلى خط مواز، تحرك الجانب الفلسطيني لتشكيل وفده إلى الحوار اللبناني الفلسطيني، عقب وصول رئيس مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي إلى بيروت ليتولى افتتاح المكتب غداً. وكان زكي قدم أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية اميل لحود ونقل إليه رسالة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس..
فيما أكد، بعد لقاء مع بري، على أخذه وعودا بأن يسن البرلمان اللبناني «تشريعات ترفع من معنويات الفلسطينيين وتعطيهم من لبنان الشقيق كل ما يؤكد حضورهم رغم تكالب المؤامرات الدولية».
بيروت - علي بردى: