شرعت حركة »حماس« بحملة شعبية أمس، لجمع التبرعات في مدينتي نابلس وطولكرم لكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، في وقت أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن مبادرة «وثيقة السجون» التي أعلنها السجناء.

وتطالب بالموافقة على قيام دولة فلسطينية في حدود العام 1967 فيها الكثير من النقاط الايجابية، لكنها تحتاج إلى المزيد من الدراسة والتعمق، مؤكدا على أن المشروع الصهيوني يشهد تقهقرا في ركائزه الأساسية.

وقال هنية في تصريحات للصحافيين أثناء وضعه إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري للجندي المجهول في غزة أول من أمس «أن الوثيقة صدرت من سجن واحد هو سجن هداريم ولم تشارك فيها بقية السجون الأمر الذي يدفعنا إلى مزيد من الدراسة والتعمق بها».

وأكد هنية على أن «المشروع الصهيوني يشهد تراجعا وتقهقرا في ركائزه الأساسية في حين أن المشروع الفلسطيني والعربي على ارض فلسطين يشهد تقدما وصعودا سينتهي بتحرير الأرض والقدس والعودة»، مضيفا «نحن نعيش ذكرى النكبة لنرى أن الواقع يشهد تراجعا في طبيعة المشروع الصهيوني مقابل صعود للمشروع الفلسطيني والعربي.

فعلى صعيد الأرض هناك تراجع للاحتلال عن سيناء وجنوب لبنان والأردن وانسحاب من غزة وهو يفكر في انسحابات كثيرة من الضفة الغربية، وهذا دلل على أن هناك تراجعا في المشروع الاستيطاني وتقهقرا في العقلية الاحتلالية»، مشيرا إلى أن « قادة الاحتلال لم يعودوا قادرين على حماية ركائز هذا المشروع لأنه قائم على باطل وعلى التعدي على حقوق الغير».

من جهة أخرى، شرع نشطاء أمس من حركة «حماس» في نابلس وطولكرم بحملة شعبية لكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني عن طريق جمع التبرعات ردا على الحصار الأميركي.

غزة- «البيان» والوكالات: