قال الأمين العام لمجلس الحوار الوطني خلف العليان، ان جبهة التوافق العراقية لا تزال متمسكة بوزارة الدفاع ولا يمكن أن تتنازل عنها مطلقا ، بينما أعلن رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلق عن ان الجبهة لن تشارك في الحكومة المقبلة اذا تم اعتماد ما اعلنته قائمة الائتلاف الموحد من توزيع للحقائب الوزارية.
واوضح العليّان في تصريح صحافي امس (إن دخولنا في العملية السياسية كان بهدف الحصول على وزارة الدفاع وبعض الوزارات الاقتصادية التي من خلالها نستطيع ان نخفف عن الشعب العراقي ما عاناه خلال الحقبة الماضية ).
واشار العليان إلى (أن عدم إسناد وزارة الدفاع الى جبهتنا يعني انه لا داعي لمشاركتنا في هذه الحكومة ).وردا على سؤال بشأن انسحاب حزب الفضيلة من عملية تشكيل الحكومة قال العليان(ان انسحاب حزب الفضيلة من العملية السياسية لن يؤثر على سير المباحثات باعتبار أن حزب الفضيلة هو ضمن قائمة كبيرة هي قائمة الائتلاف ).
ومن جانبه، قال رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلق(ان سبب رفضنا للتقسيم الذي اعلنته قائمة الائتلاف هو انه لا يمثل الحد الأدنى الذي يمكن ان تقبل به الجبهة ولأنه مبني على أساس طائفي ويفتقر الى الموازنة).وبشأن انسحاب حزب الفضيلة من عملية تشكيل الحكومة قال المطلق: ان عملية الانسحاب لن تؤثر بالضرورة على منح الثقة للحكومة عند عرضها على البرلمان.
واضاف:لكننا نبحث في الوقت العصيب عن وحدة الموقف المبني على اساس تشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية تشترك فيها كل الكتل الفائزة والشخصيات الوطنية والاقليات التي لها تأثير في الشارع العراقي لكي نعطي اشارة واضحة تطمئنه.
وردا على سؤال بشأن استحداث وزارة دولة للشؤون الخاجية أوضح المطلق:إن هذا الأمر لا يمكن أن يتم باعتبار أن وزارة الخارجية معنية بشؤون كل الدول ومنها الدول العربية فكيف يتم تقسيمها الى قسمين .