*قضاء

محاكمة صدام وأعوانه تستأنف غداً

اكد المدعي العام للمحكمة الجنائية العراقية العليا جعفر الموسوي امس، على ان جلسات محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من معاونيه في قضية مقتل 148 قرويا شيعيا في بلدة الدجيل 1982 ستستأنف غدا الاثنين.

وقال الموسوي ان زالجلسة المقبلة سيكون موعدها كما هو مقرر الاثنين 15 مايوس.واوضح ان «المحكمة ستستمع خلال الجلسة المقبلة الى عدد كبير من شهود الدفاع» الذين لم يحدد عددهم بدقة.واكد على ان «المحكمة من حقها تحديد عدد الشهود التي سيستمع اليهم» في اشارة لاحتمال تقليص عدد شهود الدفاع الذين سيدلون بشهاداتهم خلال الجلسة.

وكان القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن رئيس المحكمة، قرر تأجيل جلسات المحاكمة في 24 من ابريل بعد الاستماع لتقرير خبراء الادلة الجنائية الذي اشار الى مطابقة تواقيع وهوامش وكتابات جميع المتهمين ماعدا مزهر عبد الله الرويد.

ويحاكم الرئيس العراقي المخلوع وسبعة من معاونيه منذ 19 اكتوبر 2005 بقضية مقتل 148 قرويا شيعيا اثر تعرضه لمحاولة اغتيال باطلاق نار على موكبه في بلدة الدجيل (شمال). (ا ف ب)

*قضاء

موسوي يستأنف الحكم الصادر بحقه

استأنف الفرنسي زكريا موسوي الحكم بالسجن المؤبد الذي صدر بحقه بعد ادانته بالتواطؤ في هجمات سبتمبر 2001. وقدم الاستئناف الى محكمة الاستئناف الفيدرالية الأميركية في ريتشموند في ولاية فرجينيا .

وكرر موسوي الطلب الذي تقدم به الاثنين الماضى باعادة محاكمته وقوبل بالرفض، محاولا عبره العودة عن اعترافه بجرمه لتامين البدء بمحاكمة جديدة. ورفضت القاضية ليوني برينكيما المكلفة القضية في محكمة الكسندريا هذا الطلب معتبرة انه «متأخر جدا»،علما ان قانون العقوبات الفيدرالي يمنع التراجع عن الاعتراف بالجرم بعد صدور الحكم.

وكان موسوي برر تصرفه بالقول انه فوجيء تماما بألا يحكم عليه بالاعدام، وانه بات يعتبر ان في امكانه الثقة بالقضاء الاميركي. واعترف موسوي في 11 ابريل 2004 بالتواطؤ مع منفذي اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

وشكل الحكم بالسجن المؤبد مع استحالة الافراج المشروط الحد الادنى للعقوبة الالزامية. وسينقل موسوي الى سجن في كولورادو محاط بتدابير امنية مشددة. ومحكمة الاستئناف في ريتشموند التي تبعد حوالى 180 كيلومتر جنوب الكسندريا، هي الاكثر محافظة في البلاد، وتشتهر بأنها لا تتراجع ابدا عن حكم تصدره .( ا ف ب )

*دراسة

حرب العراق لا ترهق الاقتصاد الأميركي

على الرغم من ارتفاع نفقة الحرب في العراق، إلا انها لا تشكل عبئاً يذكر على الاقتصاد الأميركي، وفق دراسة أعدها مركز الدراسات الاستراتيجي الدولية.وبلغت نفقة الحرب العراقية قرابة 100 مليار دولار في السنة.

وهي أكثر من تكلفة حرب فيتنام التي بلغ متوسطها السنوي، مع احتساب نسبة التضخم61 مليار دولار.وأثناء مرحلة التخطيط، قدرت الإدارة الأميركية أن تصل نفقة الحرب في العراق إلى 70 مليار دولار، لكنها قفزت 350 مليارا، ويتوقع أن تتجاوز الـ 800 مليار تراكميا وتصل إلى تريليون دولار لدى انسحاب القوات الأميركية. (يو بي أي)

*معلومات

ابن لادن في باكستان

قال وزير الخارجية الافغاني رانجين دادفار سبانتا، ان زعيم تنظيم زالقاعدةس اسامة بن لادن يقيم في باكستان قرب الحدود مع افغانستان وان محاولات السلطات الباكستانية لاعتقاله غير جادة.

وسألت صحيفة زبيلد ام زونتاجس الألمانية الوزير الافغاني في حديث عن صحة التقارير الاخيرة بشان وجود ابن لادن في باكستان، فاجاب قائلا «على حد معلوماتنا فانه يقيم في باكستان بالفعل قرب الحدود مع افغانستان». ونقلت مقتطفات عنه قوله أنه «من المؤكد ان جيراننا يستطيعون اعتقاله ومحاكمته. لكن على حد علمنا فان جهودهم في هذا الصدد لم تكن جادة دائما».

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال مسؤول امني اميركي ان معظم قيادات زطالبانس وسالقاعدةس وجدت ملاذا امنا في الحزام القبلي في باكستان حيث يغيب حكم القانون والواقع على الحدود مع افغانستان وان ابن لادن موجود هناك على الارجح. ورفضت باكستان هذه التصريحات.( رويترز)