وضع رئيس الحكومة الأردنية الدكتور معروف البخيت الرئيس الفلسطيني محمود عباس »أبو مازن« أمس، في صورة آخر تطورات ملف قضية تهريب السلاح من قبل حركة «حماس» الى الأردن، في وقت جددت الحركة نفي ضلوعها في هذه القضية.
مؤكدة على لسان وزير الشؤون الخارجية محمود الزهار استعدادها للتوجه الى العاصمة عمّان لإنهاء هذه القضية، بينما نفت دمشق أي دور لها في تدريب عناصر من »حماس« أو استهداف الأردن.
واطّلع الرئيس الفلسطيني على آخر تطورات ملف تهريب »حماس« لأسلحة في الأردن، لدى لقائه أمس رئيس الحكومة الأردنية ،حيث استعرض معه نتائج الاجتماعات التي قام بها في وقت سابق الوفد الأمني الفلسطيني برئاسة مدير المخابرات طارق ابو رجب في عمان، بشأن موضوع الأسلحة.
من جهته، أكد الزهار أمس ، على أنه على استعداد للذهاب إلى الأردن في مهمة رسمية بهدف وضع حد للازمة التي سببتها الاتهامات الموجهة لحركة «حماس» بتهريب أسلحة واستهداف شخصيات أردنية، في حين .
وقال في مؤتمر صحافي عقده عقب لقائه بالسفير الروسي لدى السلطة الفلسطينية، في مقر وزارة الخارجية في مدينة غزة صباح أمس «نحن على استعداد للسفر لإنهاء هذه الأزمة ولوقف تداعياتها السياسية على الشعبين.
وأعتقد أن موقفنا لن يتغير من الأحداث، نحن لم نكن في يوم من الأيام ولن نكون عامل توتر أو قلقا أمنيا للعبث بأمن أي دولة وخصوصا الأردن، وبالتالي إذا أرادوا حلا لهذه القضية ووضع حد لتداعياتها السلبية نحن على استعداد للذهاب هناك للحد من هذه الخلافات لمصلحة شعبينا».
وكان أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني محمد عوض، طالب في وقت سابق أمس »ببدء حوار صريح ومباشر وفوري بين حركة «حماس» والحكومة الأردنية لإنهاء الأزمة القائمة بين الجانبين منذ إعلان عمان ضبط خلية قالت إنها تابعة للحركة كانت تعتزم شن هجمات على الأراضي الأردنية.
وقال عوض في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين» إن «موقف الحكومة في هذه القضية واضح منذ البداية وهو أنها مرتبطة بحركة (حماس) وهي الأقدر على الحوار وبالتالي طالبنا منذ البداية بأن يكون هناك حوار مباشر بين الإخوة في الأردن والإخوة من (حماس) للوصول إلى نتيجة إيجابية».
وفي رد على مطالب سابقة لأمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية للحكومة بإدانة هذا التصرف قال عوض «ما دام ليس لديه وقائع محددة نستطيع أن تتعامل معها فمن الصعب أن تصدر إدانة».
مشيرا إلى أن «الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية تدعو إلى التريث والتأني ووحدة الجهود، لان الشعب الفلسطيني في وضع أزمة ولا تريد الحكومة أن تزداد الأزمة والحصار عليه».
من جهتها، نفت دمشق صحة اعترافات أذاعها التلفزيون الأردني لناشطين مفترضين في حركة «حماس» اعتقلا في الأردن وقالا فيها أنهما تلقيا تدريبا عسكريا في سوريا.
وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحافي في الكويت ردا على سؤال عن اعترافات ناشطي «حماس» في التلفزيون الأردني «أنفي صحة ذلك تماما، فنحن حريصون على الأردن والعلاقة بناءة بين سوريا والأردن».
عمّان، غزة- «البيان» والوكالات: