ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أمس أن زكريا موسوي المتهم بالتآمر في هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة، أنقذ من حكم الإعدام بصوت واحد في هيئة المحلفين التي أصدرت عليه حكماً بالسجن مدى الحياة.

وقالت رئيسة هيئة المحلفين، التي ضمت 12 عضوا للصحيفة، إن نتيجة تصويت المحلفين على التهم الثلاث الموجهة لموسوي كانت 11إلى 1 و10 إلى 2 و10 إلى 2 . ويستلزم صدور حكم الإعدام على موسوي في أي من التهم الثلاث موافقة أعضاء الهيئة بالإجماع.

وأضافت رئيسة هيئة المحلفين، وهي مدرسة رياضيات من فيرجينيا اتصلت بالصحيفة وطلبت عدم الكشف عن هويتها، أنها صوتت لمصلحة إعدام موسوي لان الحكومة الأميركية صاحبة الدعوى ضد موسوي نجحت في إثبات قضيتها.

وقالت «شعرت بخيبة أمل، لأنني شعرت أن عددا كبيرا منا خدع من جانب عضو المحلفين المجهول الذي صوت بلا. لن نعرف قط المنطق وراء ذلك ونضعه في الضوء ونفحصه استنادا إلى الأدلة والحقيقة والقانون».

وأشارت إلى أن المداولات أوشكت على الانهيار في اليوم الثالث بسبب خيبة الأمل من التصويت الذي جاءت نتيجته 11 مع الإعدام وواحد ضده، من دون أن يبدي أي عضو في الهيئة اعتراضات خلال المناقشات العلنية.

وقال عضو آخر في هيئة المحلفين للصحيفة بعد صدور الحكم شريطة عدم الكشف عن هويته انه صوت لصالح السجن مدى الحياة لأنه أيقن أن موسوي كان شخصية ثانوية في مؤامرة هجمات سبتمبر لكنه لم يكشف كيف جاءت نتيجة تصويت المحلفين.