قالت ممثلة للادعاء امام محكمة استرالية امس، ان تسعة مسلمين اعتقلوا في اكبر مداهمات امنية ووجه اليهم الاتهام بالتخطيط لعمل ارهابي، تظاهروا بأنهم نساء يبعثون برسائل في الاتصالات السرية.

وجاء في احدى هذه الرسائل «هلا ياحبيبي، انني افتقدك»، بينما كانت الرسالة الثانية تقول «كيف حالك ياحبيبي هل تريد سو ان تلتقي بي».

ونقلت وكالة «اسوشيتيد برس» الاسترالية للانباء عن ممثلة الادعاء خلال نظر طلب الافراج بكفالة المقدم من احد الرجال وهو خالد شيخو (32عاما) في المحكمة العليا في نيو ساوث ويلز، قوله ان هؤلاء الرجال استخدموا مكالمات تليفونات سرية بأسماء مزيفة وبشيفرات للاتصالات فيما بينهم.

وقالت ممثلة الادعاء ويندي ابراهام، ان رسالة بين شيخو ومتهم اخر يدعى محمد العمر اشارت الى شراء بعض الاشرطة العازلة التي زعم انها استخدمت في صنع متفجرات.

وجاء في رسالة من شيخو »اهلا ياحبيبي هل يمكنك ان تبلغني ما اذا كنت مازلت تحتفظ ببعض لفات الشريط الفضي».وقالت ابراهام ان الرسائل كانت تستخدم في تنظيم الاجتماعات بين هؤلاء الرجال.وشيخو هو اول من تعقد جلسة لبحث الافراج عنه بكفالة. وتأجلت جلسة الكفالة حتى يونيو.

وتم اعتقال 18 مسلما ورجل دين واحد في عمليات الدهم التي جرت في سيدني وملبورن في ديسمبر وجه اليهم الاتهام بالانتماء الى عضوية منظمة ارهابية والتآمر لشن هجوم ارهابي.

وفي ظهوره السابق في المحكمة في ملبورن، قال ممثل للادعاء ان الرجال بحثوا شن هجمات انتقامية ضد استراليا وقتل رئيس الوزراء جون هاوارد. وامام محكمة في سيدني، قال ممثل للادعاء ان الرجال الذين اعتقلوا في سيدني ربما كانوا يخططون لمهاجمة مفاعل نووي صغير للابحاث في المدينة.

ولم تتعرض استراليا وهي حليف قوي للولايات المتحدة ولها قوات في العراق وافغانستان لهجوم كبير في زمن السلم على اراضيها. وتوجد حالة تأهب امني متوسطة منذ هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة.