حذرت وزيرة الخارجية النمساوية أورسولا بلاسنيك امس إسرائيل من اتخاذ خطوات ‏أحادية الجانب على خلفية الصراع في الشرق الاوسط ، فيما وصفت حكومة حركة ‏‏»حماس« التهديدات الاسرائيلية فى هذا المجال بانها مناورة ومخادعة إسرائيلية، فى ‏وقت وجهت قطر دعوة لرئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية لزيارتها ، وسط اعادة ‏الشركات الاسرائيلية تسليم الوقود للفلسطينيين. ‏

وقالت الوزيرة النمساوية في بيان نشرامس في فيينا بمناسبة اجتماع اللجنة الرباعية في ‏نيويورك (الاجراءات أحادية الجانب لن تسهم في إرساء قواعد ثابتة ودائمة للثقة) ‏مؤكدة أن الطرفين يجب أن يعملا من أجل إعادة تحريك عملية السلام.‏

وأوضحت أن العرض الذي تقدم به الاتحاد الاوروبي لباقي أعضاء اللجنة الرباعية ‏والتي تضم بجانب الاتحاد كلا من الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا بخصوص ‏تطوير آلية مالية مؤقتة لنقل المساعدات الانسانية للمناطق الفلسطينية يؤكد على الدور ‏الفعال للاتحاد الاوروبي في الشرق الاوسط.

وفي الوقت نفسه أشادت الوزيرة التي ‏تترأس بلادها الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي باستعداد كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس للتفاوض.‏

‏ الى ذلك وصف الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد امس التصريحات التي ‏أدلى بها وزير العدل الاسرائيلي حاييم رامون والتي أعطى خلالها للسلطة الفلسطينية ‏مهلة حتى نهاية العام الجاري للبدء بمفاوضات مع حكومته بأنها مناورة ومخادعة ‏إسرائيلية‎.‎

وقال حمد في تصريح صحافي امس (إن تصريحات رامون التي أعطى خلالها السلطة ‏مهلة حتى نهاية العام الجاري للبدء بمفاوضات مع الحكومة الفلسطينية هي مناورة ‏ومخادعة إسرائيلية‎.) وأضاف (تريد إسرائيل من هذه التصريحات تضليل الرأي العام ‏الدولي بشأن مخططاتها وبرامجها للحل أحادي الجانب).‎

وأكد حمد أن الحكومة الفلسطينية ترفض تحميلها مسؤولية التعثر الحالي في ‏المفاوضات أو تحميلها المسؤولية مستقبلاً في حال نفذت إسرائيل تهديداتها بفرض حل ‏أحادي الجانب من طرفها.‎

وأوضح أن برنامج الحكومة الاسرائيلي قائم وموجود قبل قدوم الحكومة الفلسطينية ‏الجديدة فبناء الجدار وتكثيف الاستيطان وكذلك الحديث عن عدم وجود شريك فلسطيني ‏وحتى رفض دعوات (أبومازن) للتفاوض هي إجراءات سبقت تسلم حماس قيادة ‏الحكومة الفلسطينية الجديدة فبالتالي من الغباء تحميل هذه الحكومة المسؤولية.‎

وعبر حمد عن أسفه مرة أخرى من موقف الرباعية الذي تنتقد ما تسميه عدم تعاطي ‏الفلسطينيين مع الحلول المطروحة لكنها لم تتقدم إلى إسرائيل بشيء ولم تشر إلى ‏إجراءاتها على الارض ما يخلق نوعاً من التمايز وعدم الاتزان ونحن بحاجة الى موقف ‏وطني والتكثيف من الاتصالات مع الرباعية إزاء أية مبادرة سياسية يتم طرحها‎.‎‏ ‏

‏ الى ذلك اعلن مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية امس ان هنية تلقى دعوة ‏رسمية لزيارة دولة قطر.‏‎وقال مكتب هنية في بيان ان السفير القطري لدى السلطة الفلسطينية سيار المعاودة سلم دعوة رسمية من الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء القطري،الى رئيس الوزراء اسماعيل هنية لزيارة قطر . ‏

‎ ‎من جهة اخرى، قال البيان ان هنية اجرى اول من امس اتصالا هاتفيا مع الرئيس ‏السوري بشار الاسد الذي بحث معه آخر التطورات الجارية على الساحة الفلسطينية ‏بما في ذلك الازمة المالية وازمة الرواتب .

واوضح ان هنية قدم الشكر للرئيس ‏السوري على مواقف سوريا الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة واشار الى ‏استقبال اللاجئين الفلسطينيين العالقين على الحدود العراقية الاردنية. ‏

‎وتابع ان رئيس الوزراء الفلسطيني بحث مع الاسد في رفع التمثيل الدبلوماسي

الفلسطيني واعتماد الجواز الفلسطيني والحملة التضامنية التي يقوم بها الشعب‏

السوري مع شقيقه الشعب الفلسطيني. ‏

‎من ناحية اخرى قال رئيس الهيئة العام للبترول الفلسطينية ان شركة دور الون ‏الاسرائيلية للطاقة تعتزم استئناف تزويد الفلسطينيين بمنتجات البترول اليوم الجمعة بعد ‏قطع الامدادات بسبب فواتير لم تسدد. وأخبر مجاهد سلامة (رويترز) امس أنه تم ‏التوصل لاتفاق بعد ما بعث الرئيس الفلسطيني برسالة يتعهد فيها بدفع الاموال في ‏غضون عشرة أيام.

(د.ب.ا) ‏

‏ ‏ ‏ ‏

‏ ‏

‏ ‏