قرر مسؤولون امنيون عراقيون ورؤساء عشائر وأئمة مساجد امس الا تداهم القوات العراقية المساجد والحسينيات في بغداد بعد اليوم دون مشاركة القوات الاميركية بهدف الحد من عمليات الدهم التي تقوم بها جهات تنتحل الصفة الأمنية الرسمية.

وقال قائد قوات المغاوير اللواء مهدي مصبح في اجتماع مع مجموعة من رؤساء

العشائر وأئمة المساجد في بغداد عقد في مقر لواء (الرافدين)التابع لوزارة

الداخلية في منطقة بغداد الجديدة (جنوب شرق بغداد): لن تداهم قوات الأمن العراقية اي مسجد او حسينية بعد اليوم دون حضور القوات الأميركية،

واضاف انه في حال حصول عملية مداهمة دون وجود قوات اميركية فإن ذلك يعني ان هذه القوات غير رسمية وهي عصابات تنتحل صفة القوات الأمنية، ويجب مواجهتها من قبل حراس المسجد. وتابع ان الاتفاق الذي تم بحضور الشيخ احمد عبدالغفور السامرائي رئيس ديوان الوقف السني (ينص على تسمية ائمة وخطباء المساجد من قبل ديواني الوقف السني والشيعي ).

واشار الى انه تبين ان بعض الائمة هم ليسوا مسؤولين على عدد من المساجد الذين يدعون انهم ائمتها.واكد المسؤول الامني العراقي انه سمح لكل جامع وحسينية بحيازة خمس بنادق مسجلة ارقامها لدى الوقفين الشيعي والسني. وقال من الآن وصاعدا لا نريد ان نجد قاذفات واسلحة ثقيلة وغير مرخصة.

وينص الاتفاق على تخويل شخص يكون معاونا لامام المسجد للتعاون مع قوات الأمن والاتصال فيها في حالة تعرض المسجد الى اي اعتداء ومنع التكبير في المساجد عند مرور قوى امنية عراقية معروفة بشاراتها وسيارتها الا في حال تعرض المسجد لمداهمة مفاجئة ودون قوات اميركية.

ويأتي عقد هذا الاجتماع عقب ورود شكاوى تقدم بها عدد من ائمة المساجد اتهمت

فيها قوات امنية عراقية بالقيام بعمليات دهم وتفتيش في مساجدهم. وطالب الشيخ محمد الغراوي (سني) امام مسجد (الاعلى) في منطقة الزعفرانية جنوب بغداد المسؤولين العراقيين

بزيادة حراس مسجده الذي قال انه يقع في منطقة ساخنة ويحتاج الى حماية كافية. واوضح ان »الوقف السني خولنا بتخصيص عشرة عناصر امنية كون مسجدنا يضم مكتبا لرابطة علماء المسلمين.

(ا ف ب)