قتل جندي أميركي أمس كما اغتيل مسؤول منظمة بدر في مدينة بلد شمال بغداد تزامنا مع الإعلان عن اعتقال مسؤول تنظيم القاعدة في الأعظمية، والإعلان عن إحباط عملية هروب كبرى من أحد السجون التابعة لوزارة العدل في وقت وصل فيه قتلى وجرحى يوم أمس إلى زهاء 30.
وذكر مصدر أمني أمس أن مسلحين مجهولين اغتالوا مسؤول منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في مدينة بلد «80 كيلومترا شمالي بغداد».وقال إن «مسلحين مجهولين فتحوا نيران أسلحتهم الليلة قبل الماضية على إبراهيم الخزرجي مسؤول منظمة «بدر» في مدينة بلد وأردوه قتيلا».
ويتزعم عبد العزيز الحكيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وكذلك قائمة الائتلاف العراقي الموحد التي تضم الكيانات الشيعية الرئيسية في العراق والتي فازت بالغالبية في الانتخابات التشريعية التي جرت أواخر العام الماضي في البلاد.
وأعلن الجيش العراقي أمس عن انه اعتقل بالاشتراك مع القوات المتعددة الجنسية قائد تنظيم القاعدة في منطقة الأعظمية وقال بيان أصدره مركز التنسيق المشترك انه تم كذلك العثور على 17 مخزنا للأسلحة والذخيرة.
واستنكر صالح المطلق رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني العمليات العسكرية للقوات الحكومية والأميركية في الأعظمية وقال إن هذه العمليات من شأنها زيادة الاحتقان بين الأجهزة الحكومية والشعب وهو أمر لا يصب في مصلحة احد من العراقيين.
وفى هذا السياق عثرت القوات الأميركية خلال غارة في منطقة اليوسفية على كمية كبيرة من الوثائق وأشرطة الفيديو تضمنت خططا ومقالات نقدية لاستراتيجيات القاعدة في بغداد.كما أحبطت الشرطة العراقية بالتنسيق مع وزارة العدل محاولة لهروب 245 مسلحا بينهم محكومون بالإعدام من احد السجون التابعة لوزارة العدل.
وقال وزير العدل العراقي الدكتور عبد الحسين شندل إن هذه المحاولة وقعت نتيجة إهمال وتواطؤ بعض الحراس المسؤولين عن حماية الموقع وعدم التزامهم بقواعد المهنة الأمر الذي أدى إلى خروج جميع المحتجزين من داخل السجن محاولين الهروب بعد سرقة المفاتيح وفتح جميع الأقفال وأوضح انه تم على الفور الاستعانة بقوات الشرطة العراقية حيث تمكنت من السيطرة على المحتجزين والموقوفين وإعادتهم إلى السجن مرة أخرى.
إلى ذلك قتل جندي أميركي وزهاء 16 عراقيا أمس في أعمال عنف متفرقة في العراق، فيما اعتقلت القوات الأميركية عناصر من الشرطة العراقية بعد الاشتباه بعلاقتهم بهجوم تعرضوا له في الحويجة. من جهتها اعتقلت الشرطة مصريا في مدينة النجف يشتبه في كونه «مقاتلا أجنبيا» دون ذكر تفاصيل عنه.
ووقعت صباح أمس اشتباكات بين القوات الأميركية وعناصر مسلحة في وسط مدينة حديثة عند مرور دورية عسكرية أميركية وسط السوق الرئيسي في المدينة. وقال شهود ان جنديا أميركيا قتل وأصيب آخر أثناء المواجهات المسلحة.
وقال مصدر في شرطة بعقوبة (60 كيلومتراً شمال شرق بغداد) «قتل 12 شخصا وأصيب خمسة آخرون بينهم رجل شرطة بجروح في هجوم مسلح تبعه انفجار عبوة ناسفة شمال بعقوبة».
وأوضح ان «مسلحين هاجموا صباح اليوم (أمس) باصا يقل موظفين يعملون في مصنع للمنتوجات الكهربائية على الطريق الرئيسي شمال المدينة تاركين القتلى والجرحى داخل الباص».وتابع المصدر انه «بعد فترة وجيزة وصلت دورية الشرطة لإخلاء الضحايا، وعند اقتراب رجال الشرطة من الباص انفجرت قنبلة زرعها المسلحون في الباص».
وفي حادث منفصل، أعلن مصدر في الشرطة في بعقوبة عن «مقتل ثلاثة من عناصر استخبارات الشرطة بينهم معاون مدير استخبارات الشرطة في بعقوبة على يد مسلحين مجهولين على الطريق العام بين بلدتي بعقوبة والخالص (شمال شرق بغداد).
واوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان «مسلحين مجهولين اغتالوا المقدم كنعان عبد الله معاون مدير استخبارات شرطة ديالي مع اثنين من عناصر الاستخبارات كانوا برفقته».وقال ان «الضحايا كانوا يستقلون سيارة مدنية واحدة».
وفي بغداد، اكد مصدر في وزارة الدفاع العراقية على مقتل محمد مصحب العامري مدير العلاقات في الوزارة على يد مسلحين مجهولين امس في بغداد وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان «مسلحين مجهولين فتحوا النار على محمد مصعب مدير العلاقات عندما كان يقود سيارته الخاصة في منطقة البياع (جنوب غرب بغداد) فاردوه قتيلا في الحال».
وانفجرت عبوتان ناسفتان أمس في مدينة الموصل شمال العراق على دوريتين أميركيتين وقالت الشرطة العراقية ان العبوة الأولى انفجرت قرب تقاطع المثنى في الجانب الأيسر من المدينة أثناء مرور دورية عسكرية أميركية مما أسفر عن مقتل مواطن عراقي وإصابة اثنين آخرين.كما انفجرت العبوة الثانية على دورية أخرى قرب ساحة اليرموك مما أسفر عن إصابة احد العراقيين أيضا.
واعتقلت القوات الأميركية ستة من عناصر الشرطة العراقية شرق تكريت بعد انفجار عبوة ناسفة قرب نقطة تفيش للشرطة العراقية في منطقة البوعجيل كانت تستهدف دورية عسكرية أميركية مساء أمس.
