تستعد لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري للعودة الى فحص منطقة الانفجار الذي أودى بحياة الحريري ورفاقه في الرابع عشر من فبراير العام 2005 قرب فندق السان جورج في بيروت حيث لوحظ بدء أعمال نصب خيمة معدنية ضخمة فوق الحفرة التي أحدثها الانفجار .

وذكرت صحيفة «اللواء» اللبنانية أمس ان «لجنة التحقيق الدولية قد حصلت على إذن من الأجهزة القضائية اللبنانية لإعادة فتح مسرح الجريمة وأنها ستستقدم معدات تقنية حديثة بهدف إعادة فحص مكان الانفجار والحفرة التي أحدثها»

وأضافت «أن التحقيق يهدف الى إعادة فحص التربة واستخراج عينات جديدة بواسطة معدات حديثة يتم فحصها في مختبرات متطورة» موضحة أن «ذلك يأتي بعدما رجح رئيس اللجنة القاضي البلجيكي سيرج براميرتز في تقريره الفصلي الأول فرضية الانفجاريين تحت الأرض وفوقها».

من جانبها، ذكرت صحيفة (صدى البلد) اللبنانية عن مصادر مطلعة «أن التحقيق يهدف الى إجراء المزيد من الأبحاث للتأكد من احتمال أن يكون التفجير جرى تحت الأرض بواسطة معدات استقدمت خصيصا للمهمة».