حذر رئيس هيئة البترول الفلسطينية مجاهد سلامة من أن مخزون الوقود في الاراضي الفلسطينية سينفد مع نهاية الـ 24 ساعة المقبلة وذلك يشمل كل أنواع المحروقات، محذراً من وقوع كارثة إنسانية.
وقال سلامة في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين» أمس ان «هذه الأزمة ستشل العديد من المرافق الحيوية خاصة المشافي والافران، ويقوم الرئيس محمود عباس باتصالات مكثفة لحل هذه الازمة مع الاتحاد الاوروبي».
وأضاف أن «قرار وقف توريد المحروقات قرار سياسي، وأن الحكومة الاسرائيلية عملت على الضغط على الشركة الموردة لإجبارها على وقف تزويدنا بالمحروقات لاهداف سياسية، وأن الحل يتمثل في تحويل السلطات الاسرائيلية مستحقات الضرائب التي تحتجزها إسرائيل إلى حساب الشركة».
وأكد أن «الأزمة قائمة في كل مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة وغزة، حيث بدأت منذ صباح امس بعد توقف الشركة الاسرائيلية عن توريد الوقود، والازمة بدأت تدريجيا منذ حوالي 40 يوما، وظلت تتصاعد لأن شركة «دور» الموردة الإسرائيلية أوقفت توريد البترول لمناطق السلطة».
وأشار إلى «أن الازمة تشمل كل أنواع المحروقات بما فيها الغاز، مستبعداً أن يؤدي ذلك إلى رفع أسعار الوقود، وعملية الابقاء لا علاقة لها في مسألة الاسعار، والوقود غير متوفر حتى يتم ارتفاع الاسعار، أسعار الوقود يتم تحديدها من قبل الحكومة الفلسطينية وليس القطاع الخاص الذي يحدد الأسعار».
وأوضح أن الاتصالات تجري على كل المستويات مع الأوروبيين ومع الاميركان من أجل الضغط على الحكومة الاسرائيلية لتحويل جزء من أموالنا المحجوزة في داخل الخزينة الاسرائيلية، وجزء منها عائدات للمحروقات هي التي أدت إلى الازمة، والتي خلقت الازمة الحكومة الإسرائيلية.
غزة ـ البيان والوكالات
