سمح قاض أميركي لأربعة بريطانيين كانوا معتقلين في قاعدة غوانتانامو الأميركية بالمطالبة بتعويضات من كبار المسؤولين في الجيش الأميركي لتعرضهم لحرية العبادة.
وكان شفيق رسول وآصف اقبال وروهل أحمد وجمال الحارثي الذين أطلق سراحهم في عام 2004 من دون توجيه أي تهم بحقهم، تقدموا بشكوى ضد وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد ومسؤولين آخرين في القاعدة البحرية مطالبين بعشرة ملايين دولار لكل منهم كعطل وضرر.
وجاء في الشكوى أن الرجال الأربعة تعرضوا خلال اعتقالهم لمضايقات تتعلق بممارسة شعائرهم الدينية، حيث منعهم الحراس من أداء الصلاة وبث موسيقى روك عالية جداً خلال الصلاة ومصادرة سجادات الصلاة وحلق لحاهم وتدنيس القرآن الكريم وحتى رميه في المرحاض.
وقال القاضي ريكاردو يوربينا المكلف بالنظر في الشكوى في المحكمة الفيدرالية في واشنطن في قرار أصدره إن مثل هذه التصرفات إذا تم التحقق منها تشكل خرقاً مباشراً لأحد التقاليد الدستورية التي يتمسك بها هذا البلد.
وتحدث القاضي الذي كان رفض في فبراير الماضي اعتبار ما جرى بأنه خرق لاتفاقية جنيف أو الدستور الأميركي، عن هذه الحالة من الأعمال بأنها «فاضحة وجارحة».
على صعيد متصل، قالت الحكومة الاسترالية امس انها توصلت لاتفاق مع الولايات المتحدة للسماح لمواطن استرالي معتقل في سجن غوانتانامو على قضاء حكم محتمل بالسجن في بلده.
والاسترالي ديفيد هيكس (30عاماً) المتهم بأنه مقاتل للقاعدة ومعتقل في غوانتانامو منذ أربع سنوات بعدما أسرته قوات أميركية في أفغانستان في عام 2001.
ومن المنتظر أن يمثل هيكس الذي اعتنق الإسلام، أمام محكمة عسكرية أميركية بتهم مساعدة العدو والشروع في القتل والتأمر على ارتكاب جرائم حرب.