موقف
عنان يتبرّع بجائزة
زايد للبيئة لمصلحة دارفور
قرر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان التبرع بمبلغ قيمة جائزة الشيخ زايد للحفاظ على البيئة التي حصل عليها في فبراير الماضي إلى جهود الإغاثة الإنسانية في دارفور. وأوضح الناطق الرسمي للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك في بيان أدلى به أن مبادرة عنان جاءت لسداد النقص الكبير الذي يواجهه تمويل عمليات الأمم المتحدة للإغاثة في دارفور.
مشيرا إلى أن الأمين العام كان قرر سابقا التبرع بقيمة هذه الجائزة وهي نصف مليون دولار لمؤسسة كان قرر إنشاءها تعنى بنشر التعليم بين الفتيات وتطوير الزراعة في دول القارة الإفريقية. وأعرب عن أمله في أن يساهم قرار الأمين العام في تشجيع الدول المانحة في سداد مساهماتها في هذه العمليات.
وأضاف الناطق أنه «نظرا إلى النقص الفاضح في المساهمات بالمساعدات الإنسانية في دارفور، يعتبر الأمين العام الآن أن هذا المال هو أكثر من عاجل وضروري من أجل دارفور«. (وكالات)
تصويت
الجمعية العامة تتبنّى قراراً
لإصلاح الأمم المتحدة
تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا مدعوما من دول العالم الثالث لإصلاح الأمم المتحدة. وهذا القرار الذي قدمته جنوب افريقيا باسم مجموعة الـ 77 (مجموعة الدول النامية والصين) يطالب بثلاثة تقارير جديدة عن مختلف وجوه الإصلاح وموافقة الجمعية العامة قبل أي تعديل لصرف الميزانية في الأمم المتحدة. وحصل القرار على 212 صوتا مقابل 50.
وامتنعت ثلاث دول عن التصويت. ونفى سفير جنوب افريقيا دوميساني كومالو، الرئيس الحالي لمجموعة ال77، ان يكون تبني هذا القرار يعرض الإصلاحات الإدارية في الأمم المتحدة للخطر.
من جهة أخرى، يأمل المدافعون عن حقوق الإنسان في بداية جديدة في الأمم المتحدة، عندما تختار المنظمة الدولية 47 دولة لعضوية المجلس الجديد لحقوق الإنسان حتى اذا انتهى الحال بحصول بعض من أكثر الدول انتهاكا لتلك الحقوق على مقعد.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، إن هذه فرصة رائعة لبدء صفحة جديدة، ولكنه حذر من أن أعضاء الأمم المتحدة لابد أن يتوخوا الدقة عند التصويت لأن أول أعضاء في المجلس سيتحملون مسؤولية كبيرة في تحديد الطريقة التي يعمل بها هذا المجلس الجديد.
وتوقع المدير التنفيذي لمنظمة هيومان رايتس ووتش لمراقبة حقوق الإنسان كينيث روث أن يكون المجلس أفضل بصورة كبيرة من المفوضية التي أغلقت في مارس، نظرا لأن وجود شروط أكثر صرامة في عمليات التصويت وعملية تقييم من الدول الأعضاء أثنى بعضا من أسوأ الدول انتهاكا لحقوق الإنسان عن ترشيح نفسها. (وكالات)