اعتدى الحراس الإسرائيليون بالضرب على أربعة من مخطوفي سجن أريحا، خلال نقلهم لحضور جلسة تمديد توقيفهم في محكمة الصلح في القدس، وهم عاهد أبو غلمه، باسل الأسمر، مجدي الريماوي، حمدي قرعان، كما طال الاعتداء ذويهم، حيث ضرب جنود الاحتلال ام الاسمر بعد محاولتها التسليم على ابنها. كما انهالوا ضربا على والدة قرعان.
وبحسب بيان صادر عن مؤسسة الضمير انهال جنود الاحتلال بالضرب على الأسرى لدى محاولة الأسير باسل الأسمر التسليم على والدته عندما مر من أمامها، ومنعوا جميع المعتقلين من الاقتراب من عائلاتهم الذين دفعوا بقسوة خارج مبنى المحكمة.
حيث وجهت احدى الشرطيات عدة لكمات لوالدة باسل، وعوقب الأهل جميعا ومنعوا من حضور جلسة تمديد التوقيف، على الرغم من وجود موافقة من القاضي بالسماح لهم بالتواجد في القاعة لرؤية أبنائهم والاطمئنان عليهم بعد انتهاء الجلسة.
وفي تعقيبها على ما حصل قالت ثائرة زوجة الأسير حمدي قرعان «وصلنا للمحكمة الساعة التاسعة صباحا، وجلسنا جميعا في الممر بانتظار إحضار المعتقلين، وعندما اقترب باسل من والدته ليسلم عليها مسكه الشرطي من رقبته ودفعوه على الأرض وجروه أرضا لآخر الممر.
وبدأت الشرطيات بدفعنا خارج المحكمة، والصراخ علينا، وقامت احدى الشرطيات بضرب والدة حمدي على بطنها ورجلها، و منعنا من حضور المحكمة ولم يسمحوا لنا حتى بالبقاء قرب المبنى وقد شتمنا أفراد الشرطة بألفاظ بذيئة». وأشارت مؤسسة الضمير في بيانها إلى ان المحكمة الإسرائيلية قررت تمديد توقيف الأربعة، حتى يوم الجمعة المقبل الموافق 12 مايو، وذلك لرفع الملف للنيابة من أجل تقديم لائحة اتهام.