أفادت صحيفة »ديلي تليغراف« اللندنية الصادرة أمس، أن القوات الأميركية اشتكت من أن البزات الواقية من الرصاص المخصصة للاستعمال في العراق تجعل الجنود يبدون مثل الحمقى.

وورد في الصحيفة »إن بزات مبردة بواسطة المياه تشبه بذلات رواد الفضاء وُزعت على رماة الرشاش في أبراج المركبات العسكرية من طراز همفي وصُممت على غرار البزات التي يرتديها خبراء نزع المتفجرات للتقليل من الإصابات المتزايدة التي صارت تُمنى بها القوات الأميركية في العراق«.

وأضافت إن بعض الجنود الأميركيين اشتكوا من أن البزات المدرعة وأغطية الرأس »غير أنيقة«، فيما اشتكى آخرون من »أن نظام التبريد بالماء في البزات المصصمة للتخفيف من درجات الحرارة اللاهبة في صيف العراق يتعطل بشكل مستمر«.لكن الصحيفة أشارت إلى أن الاختبارات التي أجرتها قوات الشرطة العسكرية الأميركية على البزات المدرعة في جنوب العراق »أعطت نتائج مرضية«.

إلى ذلك قال نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي تشارلز استمسون ان الولايات المتحدة قدمت إلى المحاكمة أكثر من 100 من أفراد قواتها المسلحة اتهموا بإساءة معاملة سجناء في أفغانستان، مشيرا إلى أن جميع الاتهامات باساءة معاملة المعتقلين يجري التحقيق فيها.

وأضاف استمسون ان الأرقام التي قدمتها منظمة »هيومان رايتس ووتش« لحقوق الإنسان عن حصول أربعة وخمسين محاكمة عسكرية بشأن إساءة معاملة سجناء وأحكام بالسجن على أربعين من أفراد القوات المسلحة هي ببساطة خاطئة.

وقال استمسون انه عقدت 103 محاكمات عسكرية وان 89 مسؤولا ادينوا بينهم 19 صدرت عليهم أحكام بالسجن لمدة عام أو أكثر. وكان المسؤول الاميركي يتحدث امام اللجنة التي تحقق في تقيد واشنطن باتفاقية الامم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيرها من اشكال المعاملة القاسية أو غير الإنسانية أو المهينة.

وقالت مسؤولة بمنظمة هيومان رايتس ووتش ان إذاعة الأرقام هو »تصرف يتسم بالشفافية محل ترحيب«. لكنها أضافت أن أعداد المحاكمات والإدانات ما زالت منخفضة بالنظر إلى حجم الانتهاكات المعروفة.