من المنتظر أن يقوم رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت بجولة خليجية، في محاولة أخيرة لإقناعها بتزويد الأردن بالنفط بأسعار تفضيلية، بعد أن ترأس العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني جلسة خاصة للحكومة لبحث آثار ارتفاع أسعار النفط على المواطنين.

وخلال ترؤسه الجلسة الخاصة لمجلس الوزراء أمس، أكد عبد الله الثاني على »أن الأولوية في المرحلة المقبلة تتطلب إيجاد حلول عملية تحد من الآثار الناجمة عن الارتفاع المستمر في أسعار النفط عالميا، وتأثير ذلك على الأوضاع المعيشية للمواطنين«.

وقال العاهل الأردني »إن حماية المواطنين ولاسيما ذوي الدخول المحدودة من الآثار السلبية لارتفاع أسعار البترول وانعكاساته يجب أن تشكل أولوية يعمل الجميع في القطاعين العام والخاص على تحقيقها«، واطلع الملك الأردني على خطط وبرامج الحكومة للبحث عن بدائل لمصادر الطاقة، لتخفيف العبء على موازنة الدولة جراء الارتفاع الكبير في أسعار النفط.

وعلمت »البيان« من مصادر رفيعة المستوى أن »الدولة تدرس كل الخيارات لمواجهة الارتفاع المتوقع في أسعار النفط.

وعن أثر ارتفاع أسعار النفط على أجندة الحكومة الأردنية، قال المحلل السياسي فهد الخيطان :»إن تكلفة النفط فرضت نفسها بقوة على أجندة الحكومة، التي تشعر بمأزق شديد حيال قدرتها على الوفاء بقيمة الفاتورة التي تسجل ارتفاعا مضطردا وتلتهم نصف الناتج القومي الأردني«.

ووصف مسؤولون بارزون في الحكومة وضع الأردن »بالخطير إذا ما استمر وضع الأسعار«، وبحسب مقربين للبخيت فانه »يراهن على تجاوب السعودية تحديدا«.

عمان ــ لقمان اسكندر: