*موقف

بوتفليقة يكرس القطيعة مع الفرنسيين

كرس الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة القطيعة بين بلاده وفرنسا، مؤكدا على أن الفرنسيين ارتكبوا خلال احتلالهم للجزائر بين الأعوام 1830 و 1962 جرائم وإبادة للجزائريين ولهويتهم، وواصفا الطبقة السياسية الحالية التي تحكم فرنسا بالبغيضة والكريهة.

وقال بوتفليقة في رسالة قرأها نيابة عنه وزير المجاهدين (قدامى المحاربين ضد فرنسا) الشريف عباس أول من أمس في مدينة قالمة شرق البلاد، ان الفرنسيين «لم يفعلوا ما يجب فعله .

وهو الاعتراف بالمجازر والجرائم التي ارتكبوها في حق الجزائريين والاعتذار لهم كما فعلت أمم أخرى في إشارة إلى ألمانيا التي اعتذرت لمن لحقهم الضرر جراء ظلم النازية في ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي».

وهاجم بوتفليقة في رسالته الطبقة السياسية الفرنسية الحالية بما لم يسبق أن فعل، وبما لم يكن متوقعا واصفا إياها «بالتعفن وتصريحاتها بالروائح الكريهة» وقال في الرسالة :«حبذا لو ارتفعت أصوات فرنسية مرموقة واعترضت على محاولة الإفراج عن الروائح الكريهة وتخليص المستقبل من تلك العفونات المشؤومة لماضٍ ولى وأدبر بلا رجعة».(البيان)

*أمن

مخاوف بريطانية من تسلل «القاعدة»

ذكرت صحيفة «الصن» البريطانية أمس ان هناك مخاوف أمنية من احتمال قيام إرهابيين من تنظيم القاعدة بالتسلل إلى المملكة المتحدة بعدما تبين أن شبكة إجرامية ، تتاجر بتأشيرات الدخول، جرى تفكيكها حديثاً، بعد أن باعت نحو 2000 تأشيرة زيارة.

وأفادت الصحيفة بأن التفاصيل المتعلقة بالشبكة طفت على السطح بالتزامن مع التحذير الذي أطلقته مصادر أمنية من هجمات إرهابية تتعرض لها بريطانيا على غرار تفجيرات لندن.

وأوضحت أن الشبكة كانت تنشط في العاصمة الباكستانية إسلام أباد وجنت مبالغ طائلة قبل اكتشافها وتم بموجب ذلك اعتقال موظف يعمل في قسم التأشيرات في السفارة السويسرية هنا . وأضافت الصحيفة أن التحقيقات كشفت «أن الشبكة باعت 2000 تأشيرة دخول إلى سويسرا بقيمة تصل إلى 3500جنيه استرليني للتأشيرة الواحدة.

ونسبت إلى مصدر حكومي في لندن، ان سويسرا يمكن أن تشكل منطلقاً لعبور الإرهابيين إلى أوروبا،كما نقلت عن مصدر أمني قوله ،إن واحداً على الأقل من كبار المشتبهين الإرهابيين وصل إلى بريطانيا عن طريق الأراضي السويسرية.(وكالات)

*تطور

«الشورى» القطري يقر عضوية البرلمان الدولي

وافق مجلس الشورى القطري بالإجماع على طلب الانضمام لعضوية الاتحاد البرلماني الدولي. وعقد المجلس جلسته العادية الأسبوعية في دور انعقاده العادي الرابع والثلاثين صباح أمس برئاسة محمد بن مبارك الخليفي رئيس المجلس.

وفي بداية الاجتماع تليت مذكرة الأمانة العامة لمجلس الوزراء الموجهة إلى وزارة الخارجية بشأن الإدارة التشريعية اللازمة لتفعيل قرارات المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية المتعلقة بالقوانين (الأنظمة) الموحدة لدول المجلس وأخذ المجلس علماً بها.

كما استعرض المجلس مشروع قانون بإصدار قانون التنظيم الصناعي الموحد لدول مجلس التعاون وقرر إحالته إلى لجنة الشؤون المالية والاقتصادية لدراسته وتقديم تقرير بشأنه إلى المجلس. بعد ذلك قرر المجلس بالإجماع الموافقة على طلب الانضمام إلى عضوية الاتحاد البرلماني الدولي.(قنا)

*كشف

جنوب إفريقيا سعت لاغتيال تشارلز

أفاد كتاب جديد بأن نظام الفصل العنصري السابق في جنوب إفريقيا حاول اغتيال ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز ورئيس زيمبابوي روبرت موغابي لتمهيد الطريق أمام احتلال زيمبابوي عشية استقلال البلد الإفريقي.

وذكرت صحيفة «صنداي تليغراف» ان كتاب الضابط السابق في الفرع الخاص بروديسيا جيم باركر «كشف أن مؤامرة الاغتيال كانت تستهدف أيضاً اللورد سومز الحاكم الانتقالي للمستعمرة السابقة (روديسيا)، واللورد كارينغتون وزير الخارجية البريطاني وقتها بينما كانا في الطريق إلى عاصمة زيمبابوي سالزبوري (هراري حالياً) لحضور حفل استقبال».

وأضافت ان باركر الذي عمل في مكتب مكافحة الإرهاب أجرى العديد من اللقاءات مع مسؤولين سابقين في الدفاع في روديسيا وجنوب إفريقيا من أجل كتابه.

وزعم أن «حكومتي بريطانيا وجنوب إفريقيا والنظام الأبيض السابق في روديسيا توقعوا أن تؤدي أول انتخابات تشهدها زيمبابوي بمشاركة السود إلى بروز حكومة ائتلافية من أحزاب معتدلة، لكن جنوب إفريقيا قررت إسقاط موغابي بعد فوز حزبه بالانتخابات بينما كانت بلاده تستعد للاحتفال بالاستقلال».

وأشارت الصحيفة إلى أن «الفرع الخاص الروديسي خطط لتفجير خمس قنابل على الأقل زودته بها جنوب إفريقيا في الطريق التي كان من المقرر أن يسلكها موغابي وكبار المسؤولين البريطانيين في أبريل 1980 وعلى رأسهم الأمير تشارلز».(يو.بي.آي)