قال مقربون من رئيس حزب العمل ووزير الدفاع الإسرائيلي عامير بيريتس، إن الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة ايهود أولمرت لن تكمل فترة ولايتها ولن تصمد أكثر من سنتين .
ونقلت صحيفة « يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس عمن وصفتهم بـ «مقربين جدا من بيريتس« قولهم إن «حكومة أولمرت لن تصمد أكثر من سنتين وسيكون على بيريتس الاستعداد خلال هذه الفترة لتعزيز قوته في حزب العمل وتمهيد الطريق أمام منافسة جديدة على رئاسة الحكومة« في انتخابات جديدة .
وسوّغ المقربون من بيريتس تقديراتهم بأن التركيبة الحالية للحكومة لا تسمح لها بإنهاء فترة ولايتها بالكامل . ونقلت الصحيفة عن مصدر «مقرب للغاية» من بيريتس قوله إن «امتحان بيريتس سيكون بنجاحه في منصب وزير الدفاع وهذا ما سيؤهله ليكون مرشحا حقيقيا ومناسبا لرئاسة الحكومة».
من جهة أخرى قال أحد مستشاري بيريتس إنه «من السابق لأوانه الحديث عن عمر الحكومة رغم أن أمامها الكثير من المشاكل لكن ما يربط بين أولمرت وبيرتس الآن أقوى من الصراعات التي ستظهر في المستقبل.الزعيمان يريدان إثبات نفسيهما ،ولذلك فإن مصلحتهما تكمن في التعاون بينهما وإلا فإن الحكومة لن تصمد».
رغم ذلك قال عضو الكنيست السابق يوسي كاتس الذي كان عضوا في طاقم المفاوضات الائتلافية الأخيرة عن حزب العمل إن «هذه الحكومة ستصمد وقتا أطول مما يعتقد الجميع». لكنه أضاف «أتوقع أن الحكومة ستصمد ثلاث سنوات على الأقل لأن هذه حكومة (يو بي أي)
