قتل ثمانية عراقيين وجرح اكثر من 30 آخرين في هجمات متفرقة وتفجيرين مزدوجين في شرق بغداد تزامن مع قصف جوي اميركي لمنزل في تلعفر التي قتل فيها احد جنوده، فيما عثرت الشرطة على ست جثث في بغداد
وقالت مصادر في الشرطة العراقية ان 17 شخصاً بينهم عدد من رجال الشرطة أصيبوا في هجوم تفجيري مزدوج شرق بغداد، حيث انفجرت قنبلة على جانب الطريق مما أدى إلى اصابة اثنين من المدنيين .
وعندما هرعت دورية للشرطة إلى الموقع بشارع فلسطين انفجرت سيارة ملغومة مما أدى إلى اصابة أربعة من الشرطة و11 مدنيا. وفي وقت لاحق قتل خمسة أشخاص وجرح عشرة آخرين في تفجير سيارة في منتزه الزوراء وسط بغداد.
كما أعلنت مصادر أمنية عن ان «سائق حافلة يقل موظفين يعملون في وزارةالتعليم العالي قتل وجرح ثلاثة من ركاب الحافلة عندما فتح مسلحون مجهولون النار عليهم في منطقة اليرموك غرب بغداد».
من جهة اخرى، اكد مصدر طبي في مستشفى الكندي على «مقتل مدني يعمل في محل تجاري في شارع فلسطين شرق بغداد» صباح امس.
وفي بعقوبة شمال شرق بغداد اعلن مصدر في الشرطة ان «مسلحين مجهولين اغتالوا «امس» عقيل المالكي المنسق بين الاحزاب السياسية في بعقوبة، حيث كان يرافق زوجته وسط احد شوارع المدينة» .
من جهة اخرى، افاد مصدر وزارة الداخلية ان قوات الأمن عثرت منذ مساء الاحد وحتى صباح امس على ست جثث مجهولة الهوية في مناطق متفرقة من بغداد.
وأوضح ان «اربعا من هذه الجثث عثر عليها في منطقة الحبيبة بينما عثر على جثة خامسة في الغزالية»، مشيرا إلى انها «لأشخاص قتلوا بإطلاق نار وتحمل معظمها آثار تعذيب». وأضاف ان «الجثة الأخيرة عثر عليها مقطعة وموضوعة في كيس ملقى في منطقة الكاظمية» شمال العراق.
من ناحية اخرى ذكر مصدر مسؤول من غرفة عمليات قيادة شرطة محافظة نينوى أن الطائرات الأميركية قصفت منزلا في قضاء تلعفر غرب الموصل.
مما أسفر عن مقتل ثلاثة عراقيين ، بينهم سيدتان، إثر مصادمات بين دورية مشتركة من القوات الأميركية والجيش والشرطة العراقيين وبين مجموعة مسلحة .
وقال المصدر الأمني إن الطائرات الأميركية «قصفت عقب الاشتباك احدى الدور المشتبه بها في قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل، مما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى،هم:ماجدة عبدالمجيد ونجاة جاسم ومحمد علي مسرور».
ولم يوضح المصدر علاقة القتلى الثلاثة بالصدامات المسلحة، وما إذا كانوا داخل الدار السكنية أم خارجها، لكنه أشار إلى أن الدورية «عثرت على كمية من العتاد والأسلحة والقنابل اليدوية والعبوات الناسفة ومادة «تي. إن. تي» شديدة الانفجار، داخل الدار التي قصفتها القوات الأميركية».
وفي وقت لاحق امس اعلن الجيش الاميركي في بيان مقتل جندي اميركي واصابة آخر الاحد في اطلاق نار من قبل مسلحين في تلعفر. وأوضح ان «الحادث وقع الأحد في قضاء تلعفر عندما كان الجنود يساعدون قوات الأمن العراقية في دهم مبنى يتخذه المسلحون موقعاً لاطلاق النار على المدنيين».
وبذلك يرتفع عدد القتلى من عناصر وموظفي الجيش الأميركي إلى 2417 منذ اجتياح العراق في 2003، وفقا لاحصاء اعدته وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات وزارة الدفاع الاميركية.
الى ذلك قتل مسلحان اثنان صباح امس في اشتباك مع القوات الأميركية في سامراء شمال بغداد. وقال مصدر في الشرطة العراقية امس «إن هذه القوات اشتبكت مع المسلحين في حي المعتصم وسط مدينة سامراء». وأضاف«إن الاشتباك أسفر عن مقتل اثنين من المسلحين ونقلت القوات الأميركية الجثتين إلى معسكرها» .ولم يشر المصدر إلى الخسائر التي منيت بها القوات الأميركية.
بغداد ـ «البيان» والوكالات:
