عقدت الرئيسة الفلبينية غلوريا مكاباغال أرويو في العاصمة السعودية الرياض خلال الساعات الماضية محادثات رسمية مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أفيد أنها تركزت على العلاقات الثنائية بين بلديهما والتطورات الدولية.

فيما بدا اهتمامها بالملفات الاقتصادية من خلال لقائها برجال الأعمال السعوديين. وقالت مصادر سعودية ان القمة السعودية الفلبينية التي عقدت ليل الأحد بحثت في مجمل الأحداث والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية .

وفى مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والوضع في العراق إضافة إلى آفاق التعاون بين المملكة العربية السعودية والفلبين، وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.

في غضون ذلك، نظم مجلس الغرف السعودية أمس حوارا مفتوحاً بين نخبة من رجال الأعمال السعوديين والرئيسة أرويو، وأكد رئيس مجلس الغرف عبدالرحمن الراشد على أن الجانب السعودي طرح خلال اللقاء رؤيته تجاه ما يمكن أن تقدمه الحكومة الفلبينية لتشجيع وتنمية العلاقات الاستثمارية والتجارية بين رجال الأعمال.

ورأى أن هناك الكثير الذي ينبغي عمله لتنشيط العلاقات التجارية خاصة في سياق تنمية صادرات المملكة غير النفطية. وأشار الراشد إلى انه على الرغم من ميل الميزان التجاري لصالح المملكة بنحو 4877 مليون ريال فإن رجال الأعمال السعوديين يواجهون تحدي فتح منافذ للصادرات غير النفطية نظرا لأن المملكة لا تصدر حتى الآن سوى النفط ومشتقاته للفلبين،.

وأكد على أهمية تحقيق التوازن بين الصادرات النفطية وغير النفطية في التجارة بين البلدين معربا عن ثقته في أن الحوار المباشر مع الرئيسة أرويو سيؤدي حتما إلى رسم خريطة لعلاقة أفضل بين المملكة والفلبين على المدى البعيد. (وكالات)