يبدأ الرئيس المصري حسني مبارك اليوم جولة تقوده تباعاً إلى ايطاليا وألمانيا والمغرب، يناقش خلالها مع قادة هذه الدول الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط والملف النووي الإيراني.

في الوقت الذي أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أمام وفد روسي زار مصر أمس، على ضرورة حل القضية الفلسطينية وتحقيق الوفاق الوطني في العراق، للحد من انتشار الإرهاب والتطرف.

وذكرت (وكالة أنباء الشرق الوسط) أن »جولة مبارك التي تستمر خمسة أيام ستتركز على الوضع في الشرق الأوسط وتندرج في إطار جهود مصر لإحلال الاستقرار في المنطقة«، موضحة أن »مبارك سيناقش خلال هذه الجولة الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية والأزمة العراقية والملف النووي الإيراني«.

من جهته، أعرب أبو الغيط، خلال استقباله مساء أمس وفدا روسيا من السفراء المتقاعدين الذين عملوا في المنطقة العربية،عن تقديره واعتزازه بعلاقات الصداقة والتعاون التي جمعت ما بين الشعبين المصري والروسي على مر السنين، مؤكداً على »أن عدم التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية وعدم تحقيق الوفاق الوطني في العراق سيسهم في نشر الإرهاب والعنف في المنطقة«.

وقال الناطق الصحافي باسم الخارجية المصرية علاء الحديدي إن الوفد الروسي »استمع إلى تقييم وزير الخارجية لوجهة النظر المصرية إزاء التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة«، واصفاً إياها بــ»ظروف في غاية الدقة والصعوبة«.

من جانبهم، أكد أعضاء الوفد الروسي على أهمية تعزيز العلاقات بين مصر وروسيا في كل المجالات بما يعكس عمق الروابط التي تجمع بين مصر وروسيا معربين عن التقدير والاحترام الذي يكنه المجتمع الروسي للشعب المصري.

القاهرة ــ "البيان" والوكالات: