أشاد الرئيس الأميركي جورج بوش بالإسلام، قائلا إنه دين سلام وأنصاره يحترمون الآخرين. جاء ذلك فى حديثه الى صحيفة بيلد الالمانية في عددها الصادر أمس وهو الحلقة الثانية من الحوار الذي أجرته معه.
والذي تطرق فيه إلى موضوعات مختلفة مثل الحرب ضد الارهاب وسبل توثيق التواصل بين الغرب والعالم الاسلامي بالإضافة إلى أوجه التعاون المشترك بين أميركا وأوروبا.
وشدد بوش على ضرورة التوصل إلى المزيد من التفاهم بين المسلمين والعالم الغربي وبشكل خاص تفهم أفضل للمعنى الحقيقي للأديان مضيفا: »يجب أن نعترف أن الكلمات من الممكن أن تحمل معاني مختلفة تماما.
ففي بعض الاحيان توجد إشارات ما في رسائلي ليست مقصودة على الاطلاق ولكنها تثير المخاوف في العالم الإسلامي«. في الوقت نفسه أكد على علمه بأن الاسلام دين سلام وأن أنصاره يحترمون حقوق الآخرين ما يجعله يشعر بالطمأنينة مشيرا إلى القيم المشتركة بين الديانات الكبرى.
وفي معرض رده على سؤال إذا ما كان من الممكن الانتصار على الارهاب أعرب بوش عن ثقته بإمكانية النصر في الحرب ضد الارهاب، قائلا إن التغلب على الارهاب لن يتحقق من خلال العقود والتوقيعات ولكنه يمكن أن يتحقق إذا بدأ العدو يفقد أهميته.
وأوضح أنه لا يمكن تقييم النصر أو الهزيمة في هذه الحرب على أساس نجاح انتحاري في تفجير نفسه ولكن الطريقة الافضل للتعرف على مدى النجاح في التصدي للإرهاب يمكن قياسها »بمقدار إرساء ديمقراطيات جديدة في أنحاء العالم وبذلك لا يجد العدو مأوى له«.