ذكرت مصادر استخباراتية أميركية لشبكة »سي إن إن« الأميركية أن استقالة مدير الاستخبارات المركزية الأميركية »سي آي ايه« بورتر غوس، كان وراءها خلافات مع مدير الاستخبارات القومية جون نغروبونتي على نقل بعض الموظفين من مركز مكافحة الإرهاب في الجهاز التجسسي إلى أجهزة استخباراتية أخرى، في حين قال غوس أن استقالته (لغز).
وترى المصادر المطلعة أن استقالة غوس تضع حداً لصراع طويل على السلطة مع نغروبونتي، وأن الأخير شارك في قرار رحيل الأول.وقال مصدر رفيع في الإدارة الأميركية إن استقالة غوس اعتمدت على »تفاهم متبادل« بين بوش وغوس ونغروبونتي.
ومضى قائلاً في هذا الصدد »عندما تطلب من أحد القيام بأشياء صعبة للغاية أثناء فترة انتقالية من البديهي تسليم زمام الأمر إلى شخص آخر لقيادة الوكالة للأمام«.
ويذكر أن مسؤولاً رفيعاً في الإدارة الأميركية رجح لشبكة »سي ان ان« في ابريل الماضي خروج غوس من وكالة الاستخبارات قبيل نهاية الصيف.
وكانت اللجنة الاستشارية الأجنبية للرئيس الأميركي أجرت حديثاً مقابلات مع غوس وعدداً من كبار المسؤولين في أجهزة الاستخبارات. وتنحصر مهام اللجنة في النظر في المخاوف المتعلقة بسير التغييرات والإصلاحات الجارية في وكالة الاستخبارات الأميركية بشكل بطيء للغاية.
