منح المجلس الوطني الكردستاني (البرلمان) الذي يضم 111 نائبا بالإجماع أمس الثقة للحكومة الكردية الموحدة التي يترأسها نيجيرفان البارزاني القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان العراق.

في وقت اعتبر عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي الفيدرالية الأنسب لتطلعات الشعب العراقي.وبعد عملية منح الثقة، تناوب رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني ونائبه عمر فتاح ثم الوزراء، على أداء اليمين الدستورية أمام رئيس الإقليم مسعود بارزاني ورئيس البرلمان عدنان مفتي.

وقدم نيجيرفان الشكر للإدارة الأميركية والحكومة البريطانية لمساعدتهما الشعب العراقي في التخلص من النظام السابق قائلا: «سنعمل على تنمية القطاعات في جميع الوزارات واحترام الشعب وقطاعات وتأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة».

وتضم الحكومة الكردية الموحدة 27 وزارة وزعت بين الحزبين الكرديين الرئيسيين الديمقراطي الكردستاني الذي سيشغل 11 وزارة فيما سيشغل الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني 11 وزارة وتوزع بقية الوزارات على الاحزاب الكردية الصغيرة.

وقرر مجلس الوزراء في حكومة اقليم كردستان اعتبار أمس عطلة رسمية في مدينة اربيل فقط بمناسبة الإعلان عن الحكومة الكردية الموحدة.وحضر جلسة البرلمان السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاد بالإضافة إلى شخصيات سياسية ودبلوماسية أخرى.

وفي كلمة أمام أعضاء البرلمان كردستان خلال مراسم المصادقة على الحكومة الكردية الموحدة قال عادل عبد المهدي «نرى أن التجربة الفيدرالية هي أنسب ما يمكن للشعب أن يحصل عليه ويلبي طلبات التعددية فيه». وأضاف: «النظام الفيدرالي يجب أن يأخذ أبعاده في العراق كله .. عندما تكون كردستان فيدرالية يكون العراق كله فيدراليا».

وطالب عبد المهدي وهو عضو في قائمة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية بحسم قضية كركوك وحدود المحافظات العراقية الأخرى بحلول نهاية عام 2007.

وذلك لتحقيق ما نص عليه الدستور العراقي الجديد وهو إزالة «تداعيات الظلم الذي حل بالشعب العراقي». ويطالب زعيم الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم بالإسراع في بتشكيل إقليم الوسط والجنوب الأمر الذي ترفضه أطراف سنية في مجلس النواب العراقي. (وكالات)