تحاصر قوات الأمن المصرية وفرق مكافحة الإرهاب حالياً اثنين من الإرهابيين في منطقة المغارة ووادي اللسان بجبل عنيزة بعدما رصد أحد قصاصي الأثر المتعاونين مع رجال الشرطة أقدام اثنين من الإرهابيين انتهت في هذه المنطقة،

فيما شهدت عمليات التعرف على هويات منفذي تفجيرات الجورة تضارباً، بعد أن تبين أن الجثة التي أشير إلى أنها لعيد الطيراوي.

وشارك الأهالي قوات الأمن في حملتهم واستخدموا 20 سيارة خاصة من سيارات أبناء القبائل الذين اشتركوا أيضاً في تمشيط الجبال والتلال الرملية بهذه الأماكن الوعرة.

وكشفت مصادر مطلعة أن الأهالي استطاعوا التعرف على شخصيات الجثث الموجودة بمشرحة مستشفى العريش الذين لقوا مصرعهم بمنطقة المغارة الأسبوع الماضي وهم: منير محمد حسن محارب من قرية المقاطعة بالشيخ زويد وسليمان سلمي الحمدين وهو من مواليد 1967 من الشيخ زويد وسلامة أحمد حماد الطيراوي وهو مطلوب في أحداث شرم الشيخ.

وتفجرت مفاجآت جديدة في كشف هوية الإرهابيين المتهمين في تفجيرات الجورة، والتي استهدفت سيارتين، إحداهما تابعة لقوات حفظ السلام بسيناء وأخرى كان يستقلها مأمور قسم الشيخ زويد ورئيس مباحث القسم. رجحت بعض المصادر البدوية أن يكون رأس الجثة الثانية لشخص يدعى أحمد شادي أبوجبال، والتي كان يعتقد أنها لشخص يدعى عيد الطيراوي.

كما رجحت بعض العناصر البدوية، أن هناك جثتين أخريين تم العثور عليهما في المواجهات الأمنية في مغارة جبل خشم المستن، يحتمل أن تكونا لـ «منير حسن محارب، وسليمان سلمي الحمادين» اللذين يقطنان بمنطقة المقاطعة بالشيخ زويد.

وهما كانا هاربين من أحكام جنائية في قضايا مخدرات وسلاح، ومن المحتمل أيضاً تورطهما في أعمال إرهابية والاشتباه في مساعدتهما للإرهابيين، وجاري التحقق من تلك المعلومات بمعرفة الأجهزة الأمنية حتى مثول الجريدة للطبع.

يذكر ان هناك حصارا مفروضا على مدينتي العريش والشيخ زويد للقبض على بعض العناصر الإرهابية التي كشفت عنها التحريات الأولية لجهاز مباحث أمن الدولة .

القاهرة ـ «البيان»: