تمكنت قوات الأمن المصرية من كشف هوية إرهابيين نفذا عملية انتحارية ضد جنود من القوات المتعددة الجنسية العاملة في سيناء وسيارة شرطة مرافقة لهما الشهر الماضي.
وقال مسؤول امني ان المحققين تمكنوا من التعرف على كل من عيد سالمان محمد سليم زيود وعيد سلامة عماد الطراوي باعتبارهما الإرهابيان اللذان نفذا الهجومين الانتحاريين.وأضاف ان المحققين تمكنوا من تحديد هوية المنفذين بعد تعرف عدد من ذويهم على جثتيهما.
وتعرف والد عيد على رأس ابنه في مشرحة العريش بشمال سيناء حيث تعيش الأسرة. وقال مصدر امني :حضر عيد من جامعته صباح يوم الحادث وترك هويته وأوراقه في منزله واخبر والدته انه متوجه للعمل ثم اختفى منذ ذلك اليوم.
وأكد الأب ان عيد لم يكن متطرفا ولم تكن له أي توجهات سياسية أو فكرية إلا انه كان مسلوب الإرادة تماما في مواجهة أخيه الأكبر.
ودهمت أجهزة الأمن منزل الانتحاري عيد. وتبين ان ملامحه مطابقة تماما لصوره الشخصية وصورته في البطاقة. والإرهابي عيد هو الذي عهد إليه بتفجير نفسه أمام سيارة الشرطة بعبوة ناسفة كان يلفها حول وسطه وتناثرت أشلاؤه ولم يبق منه سوى الرأس فقط.
وقال مصدر امني ان تحليلا للحمض النووي والبصمة الوراثية سيتم إجراؤه للتأكد من هوية الشخصين. وقال المسؤول إن عيد(19 عاما) طالب في كلية أصول الدين في جامعة الأزهر.
وكان شقيقه المدعو سلمان قتل في مواجهات مع الشرطة العام الماضي. أما الطراوي فتعتقد قوات الأمن انه احد القيادات البارزة في الجناح العسكري للتنظيم نفسه. (وكالات)