أعلن بديع عزت عارف محامي طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق «ان القوات الأميركية ستطلق خلال الأسبوعين المقبلين ست شخصيات من معتقلي المطار الذين كانوا مطلوبين رئيسيين، وغيرهم، لعدم ثبوت أدلة جرمية بحقهم».
ورفض عارف الكشف عن أسماء الذين سيطلق سراحهم في خلال المدة المحددة سلفا أو ربما اقل». من جانب آخر قال محامي عزيز ان قاضيا فرنسيا قدم للتحقيق يوم الأربعاء الماضي مع موكله لاستحصال معلومات منه تدين بعض الشخصيات الفرنسية التي تعاونت مع العراق أثناء محنة الحصار.
وأضاف في تصريح صحافي أمس السبت: «المقابلة التي أجراها القاضي الفرنسي كانت بحضور قاض عراقي، وقد قدم موكلي بعض المعلومات للقاضي، إلا ان موكلي اختلف معهم حينما حاول القاضي الفرنسي إدانة بعض الشخصيات الفرنسية المعروفة». وأوضح: «ان ما حدث هو تصفية للحسابات، ونحن لا نؤذي من وقف معنا في محنتنا».
وأشار إلى:«ان القاضي لوّح بكلمات كانت شبه تهديد لموكلي باتخاذ بعض الإجراءات بحقه إلا ان موكلي لم يستجب للتهديدات ودخل في شجار مع القاضي». وبّين:«ان الجلسة التي قام بها القاضي الفرنسي لم تخص موكلي فحسب، وانما كان معه طه ياسين رمضان وعامر رشيد وزير النفط السابق».
وعلى صعيد متصل قال بديع عزت :«وصلت هيئة تحقيقية مكلفة من مجلس العموم البريطاني للتحقيق فيما اذا كان جورج غالاوي النائب اليساري المفصول من حزب العمال قد تلقى أموالا او هدايا من نظام صدام حسين.
وهو ما أنكره غالاوي في السابق وطارق عزيز أيضا في أكثر من تحقيق». وأكد:«ان الجلسات ستعاد في وقت لاحق مع موكلي والاثنين الآخرين معه وجميعها مجرد تصفية حسابات مع بعض الشخصيات لا أكثر».
بغداد ـ «البيان»: