أعلنت الولايات المتحدة أنها نقلت جوا خمسة مسلمين صينيين كانوا محتجزين في سجن غوانتانامو إلى ألبانيا رافضة إعادتهم الى الصين بسبب قلقها من ان يتعرضوا للاضطهاد. وقالت وزارة الخارجية الأميريكية ان ألبانيا قبلت إعادة توطين الخمسة كلاجئين.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» ان 17 صينيا آخرين من اليوغور بقوا في السجن كإرهابيين أجانب مشتبه بهم في خليج جوانتانامو في كوبا لأنهم على عكس الخمسة الآخرين مازالوا يعتبرون مقاتلين أعداء. وهؤلاء الرجال من طائفة اليوغور العرقية من شينغيانغ في أقصى غرب الصين .

ويسعى مسلمون كثيرون من اليوغور إلى الحصول على قدر أكبر من الحكم الذاتي لهذه المنطقة ويريد البعض الاستقلال عن الصين . وشنت بكين حملة قوية ضد ما تصفه بالأنشطة الانفصالية العنيفة لليوغور. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك ان إعادة توطين الصينيين الخمسة في ألبانيا لمحة إنسانية مهمة وأعرب عن امتنان الولايات المتحدة.

ورفضت المحكمة العليا الأميركية في 17 ابريل ان تبحث ما اذا كان بإمكان قاض اتحادي ان يفرج عن اثنين من الرجال الخمسة وهما أبو بكر قاسم وعادل عبد الحكيم رغم ان الحكومة الأميركية قررت انهم ليسوا مقاتلين أعداء. ووجد قاض اتحادي ان استمرار اعتقالهم غير قانوني.

وقالت باربارا اولشانسكي وهي محامية من مركز الحقوق الدستورية ومقره نيويورك تمثل الرجلين انه من المقرر ان تنظر محكمة قضيتهما غدا.

وأضافت ان قرار الحكومة الأميركية بإرسالهم إلى ألبانيا اتخذ «لتجنب الرد في المحكمة على سبب إبقاء أبرياء في السجن». (رويترز)