بدأ مؤتمر وزاري لدول منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والباسيفيك المعروف اختصارا باسم ايبيك أعماله أمس في العاصمة الفيتنامية هانوي لتقويم ومناقشة الاثار الاجتماعية والاقتصادية لانفلونزا الطيور ووضع خطة عمل لمنع الاوبئة وللتعامل معها .
فيما طالب اتحاد المزارعين الألمان الحكومة الألمانية بمساعدة فورية لا تقل عن عشرين مليون يورو لمزارع الطيور الألمانية المهددة بالانهيار بسبب الخسائر التي سببها الفيروس.
وأوضح المدير التنفيذى للمنتدى تران ترونج توان في افتتاح المؤتمر أن الانجازات المتحققة من أنشطة تحرير التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي والفني لن يكون لها معنى اذا هددت حياة الناس من مستهلكين وأصحاب أعمال ولم تتم حمايتها ومن ثم فان محاربة أنفلونزا الطيور وغيرها من الامراض المعدية تتصدر أجندة الايبيك.
وأشار المسؤول الى أن تهديد وباء أنفلونزا الطيور اكتسب صبغة ونطاقا دوليين وأنه على المستوى المحلى قد تكون هناك حاجة لفرض اجبارى لإجراءات منع المرض واحتوائه من خلال تنفيذ خطط استعداد متعددة القطاعات،على المستوى الاقليمى قد تكون هناك حاجة لتصعيد التعاون بين دول المحفل من خلال مشاركة شفافة وموقوتة للمعلومات ولعينات المعامل.
وعلى المستوى الدولي أوضح تران أن هناك حاجة لتقوية التعاون والتنسيق على مستوى المجتمع الدولى ومؤسساته ويشمل ذلك إجراءات استطلاع ومراقبة للأمراض وتطوير آليات لزيادة الطاقة الإنتاجية للأدوية والأمصال وتعزيز تسليمها.
ويشارك في المؤتمر 190 عضوا من بينهم 7 وزراء للصحة والزراعة و 13 نائب وزير من 21 دولة من أعضاء المنتدى بالإضافة لممثلي 5 منظمات دولية.
وقد امتدت أنفلونزا الطيور من آسيا إلى أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وانتشرت بسرعة في 15 دولة منذ عام 2003 . كما أصابت 30 دولة أخرى خلال الأشهر الخمسة الأولى للعام الحالي،.
وانتقلت عدوى تلك الانفلونزا إلى 204 أشخاص حتى الان توفى من بينهم 113 كما أنها تسببت في ذبح أكثر من 200 مليون من الطيور لمحاولة منع انتشار الفيروس.
من جهته وجه جيرد سونلايتر، رئيس اتحاد المزارعين نداءً للحكومة الألمانية من خلال صحيفة «نويه اوسنا بروك» امس في مدينة أوسنابروك يطالبها فيه بدفع ما وعدت به من مساعدات للمزارعين قائلا إن الاتحاد الأوروبي قد هيأ الظروف التي تساعد الحكومة على ذلك. أضاف سونلايتر أن اتحاد المزارعين الألمان يأمل في أن تسارع الحكومة بدفع هذه المساعدات.(الوكالات)