اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش ان تمرد المسافرين على متن احدى الطائرات التي خطفت في 11 سبتمبر 2001، كان الخطوة الأولى في «الحرب العالمية الثالثة»، فيما أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الجمعة عن انها تتوقع انتخاب أميركي اسود أو ناطق باللغة الاسبانية أو شخص ينتمي إلى أقلية إثنية أخرى، رئيسا للولايات المتحدة خلال حياتها، لكنها أوضحت أنها لن تكون هي.
وردا على أسئلة شبكة سي.ان.بي.سي، أكد بوش على انه لم يشاهد بعد فيلم «يونايتد 93» الذي يروي قصة تمرد المسافرين في الطائرة التي كان مقررا ان تضرب واشنطن والتي تحطمت اخيرا في بنسلفانيا في 11 سبتمبر 2001.
لكنه قال انه يوافق على وصف ديفيد بيمر الذي قتل ابنه في الطائرة والذي اكد في افتتاحية نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال» الشهر الماضي، ان تمرد المسافرين كان «الهجوم المضاد الأول الناجح في وطننا في هذه الحرب الدولية الجديدة، الحرب العالمية الثالثة».
وأكد بوش «اعتقد ذلك. واعتقد ان ذلك كان الهجوم المضاد الأول في الحرب العالمية الثالثة». وأضاف «كان عملا بطوليا من الأشخاص على متن الطائرة الذين تحدوا الخطر لإنقاذ الناس».
وغالبا ما يمتدح بوش بطولة المسافرين على تلك الطائرة الذين حرصوا على ان يردوا وفي العام 2002، رفض الناطق باسم البيت الأبيض آري فلايشر استخدام تعبير «الحرب العالمية الثالثة» لوصف ملاحقة أنصار القاعدة.
وخلال حديثها إلى مجموعة من الطلبة اللاتينيين الأميركيين، أشارت رايس إلى ازدياد عدد النواب في الكونغرس وحكام الولايات ورجال سياسة أميركيين آخرين متحدرين من الأقليات.
وردا على سؤال عن الموقع الرئاسي، أجابت «اعتقد ان ذلك سيحصل واعتقد ان ذلك سيحصل خلال حياتي، لكني لن أكون انا». وأشارت رايس التي غالبا ما طرحت مرشحة محتملة لرئاسة الولايات المتحدة في 2008، إلى ان الأمور تتغير بسرعة كبيرة في الولايات المتحدة.
وعن انتخاب رئيس يتحدر من إحدى الأقليات، قالت «ذلك لن يستغرق وقتا طويلا، وذلك سيحصل بأسرع مما نتوقع». ورايس (51 عاما) هي أول امرأة سوداء تعين وزيرة للخارجية، لكنها رفضت دائما خوض الانتخابات الرئاسية.(وكالات)
