قتل ثلاثة عراقيين في هجمات متفرقة تزامنت مع حظر تجوال في سامراء شمال بغداد، أعلن في أعقاب هجوم أميركي أسفر عن مقتل ثلاثة مسلحين، في وقت عثرت الشرطة العراقية على تسع جثث مجهولة في الدورة والرمادي، وخطف مسلحون ستة مهندسين يعملون في نفط الشمال قرب بيجي.
فقد أعلن الجيش الأميركي في بيان أمس عن مقتل ثلاثة مسلحين في هجوم شنته القوات الأميركية بالقرب من مدينة سامراء.وأوضح الجيش الأميركي في البيان أن «ثلاثة متمردين قتلوا وثلاثة آخرين اعتقلوا في عملية شنتها القوات الأميركية بناء على معلومات من أن متمردين كانوا يقومون بزرع عبوات ناسفة».
ومن جانب آخر، أعلنت السلطات المحلية في مدينة سامراء أمس حظرا للتجول في المدينة. ولم يعط المسؤولون المحليون أي تبريرات عن الأسباب والدوافع التي أدت إلى فرض هذا الحظر. وبحسب شهود فإن القوات الأميركية والعراقية دعت أهالي المدينة إلى عدم مغادرة منازلهم.
إلى ذلك قال مصدر امني في بعقوبة فضل عدم الكشف عن اسمه ان «اثنين من رجال الشرطة قتلا وأصيب شرطي آخر في انفجار عبوة ناسفة في دوريتهم» في بلدة المقدادية شمال شرق بغداد».
من جهة أخرى، أكد مصدر في وزارة الداخلية العراقية «مقتل علي حامد وهو ضابط برتبة رائد من قوة حماية المنظومات الكهربائية اليوم (أمس ) على أيدي مسلحين بالقرب من مستشفى الكاظمية في شمال بغداد».
وأكد المصدر «العثور على أربع جثث مجهولة الهوية في مناطق الدورة وجسر ديالى ( جنوب بغداد) والتاجي شمال بغداد».وفي كركوك أكد النقيب احمد عبدالله من شرطة المدينة « قيام مسلحين مجهولين بخطف ستة مهندسين وسائق سيارة من العاملين في شركة نفط الشمال».
وأوضح أن «مسلحين اعترضوا المهندسين الستة مساء أمس (الخميس) عند قرية سبعة نيسان عندما كانوا يستقلون حافلة صغيرة في طريقهم إلى مصفاة نفط بيجي ». وأكد أن «المسلحين اقتادوا المهندسين وسائقهم إلى جهة مجهولة».
وفي شرق الرمادي غرب بغداد عثر أهالي منطقة الجزيرة على خمس جثث لرجال مقتولين بالرصاص صباح أمس. وقال شهود :«إن الجثث بدت عليها آثار التعذيب وقد أصيبت بإطلاقات نارية في منطقتي الرأس والصدر». وأضافوا:«وجدنا الجثث ملقاة على قارعة احد الطرق في وقت مبكر من صباح اليوم (أمس)».
من جانب آخر، نفت مصادر طبية في محافظة صلاح الدين أمس صحة التقارير التي تناقلتها وسائل الإعلام عن العثور على أكثر من ستين جثة في المحافظة الخميس.
وقال مصدر طبي في صحة محافظة صلاح الدين «إن الأنباء عن العثور على أكثر من ستين جثة في صلاح الدين أنباء غير صحيحة».
وأوضح «هناك قصة مختلفة تماما عما ذكرته بعض وسائل الإعلام تتعلق بست عشرة جثة كانت متروكة في الطب العدلي في تكريت تم الاحتفاظ بها منذ فترة يصل بعضها إلى ستة أشهر مضت».
وأضاف: «تم العثور على هذه الجثث في أماكن متفرقة من المحافظة وهي مجهولة الهوية ولم يسأل عنها أو يتعرف عليها أحد، بعضها عليه آثار تعذيب وأخرى إطلاق نار، وبعضها عثر عليه في نهر دجلة».
وتابع المصدر «أن ثلاجة الموتى في الطب العدلي في مستشفى تكريت التعليمي لم تعد تتسع لهذا العدد، وبسبب عطل في البرادات الخاصة بدأت الجثث بالتفسخ مما أضطر المستشفى إلى مفاتحة الجهات الرسمية في المحافظة التي وافقت على دفن تلك الجثث في مقبرة تكريت ظهر الخميس.
بغداد ـ البيان والوكالات
