اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلى امس مدينة نابلس ومخيم بلاطة فى الضفة الغربية وحاصرت عددا من منازل المواطنين، فيما قصفت سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الاسلامي المجدل بالصواريخ.

وقال شهود ان تلك القوات فتحت النار صوب مجموعة من المواطنين مما أدى الى اصابة ثلاثة منهم على الاقل، فيما لم تتمكن سيارات الاسعاف من الوصول اليهم بسبب كثافة النيران. وافاد هؤلاءالشهود باعتقال تسعة مواطنين اخرين خلال عملية الاقتحام.

على صعيد متصل، استأنفت قوات الاحتلال صباح امس قصفها المدفعى على شمال وشرق قطاع غزة. وذكرت مصادر أمنية أن دبابات الاحتلال المتمركزة شمال وشرق القطاع أطلقت صباحا عدة قذائف ثقيلة باتجاه مناطق مأهولة فى بلدتى بيت لاهيا وبيت حانون شمالا وحى الشجاعية شرقا مما أدى الى الحاق أضرار مادية فى بعض المنازل والممتلكات القريبة من الاماكن التى استهدفها القصف.

وتزامن القصف المدفعى الهمجى مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع

والطائرات الحربية فى سماء القطاع الامر الذى أثار مخاوف المواطنين من توسيع قوات الاحتلال لدائرة عدوانها. من جهتها أطلقت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة «الجهاد» في فلسطين صباح أمس صاروخاً واحداً من طراز قدس 3 المطور على مدينة المجدل المحتلة عام 48 .

وأعلن بيان عسكري صادر عن السرايا إن إحدى مجموعاتها قصفت المدينة وذلك في إطار ردها على العدوان الاسرائيلي المتصاعد بحق أبناء الشعب الفلسطيني . كانت مصادر اسرائيلية قد اعترفت بسقوط صاروخ محلي فلسطيني في مدينة «عسقلان» المجدل المحتلة صباح امس وادعى الاحتلال أن الصاروخ أحدث اضراراً مادية ولم يوقع خسائر بشرية.

في موازاة ذلك مهدت المحكمة الاسرائيلية العليا الطريق لكي تجلي قوات الامن نحو 20 من المستوطنين اليهود من منزل يحتلونه منذ شهر في مسعى إلى توسيع الجيب الاستيطاني الذي يقطنونه في مدينة الخليل.

رام الله ـ «البيان» والوكالات: